أُمية. قال عَمرٌ و: وأخبرني ابنُ صفوان بهذا أجمعَ، عن كَلَدَةَ بنِ حَنْبلٍ، ولم يقُل: سمعتُه منه [1] .
قال أبو داود: قال يحيى بنُ حَبيبِ: أُميةُ بنُ صفوانَ، ولم يقل: سمعتُه من كَلَدةَ بن حَنْبلٍ، وقال يحيى أيضًا: عَمرو بنُ عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلدةَ بنَ الحنْبَل أخبره.
5177 - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو الأحوصِ، عن منصورٍ، عن رِبْعِيٍّ حدَّثنا رجلٌ مِن بني عامر استأذَن على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لخادِمه:"اخرُجِ إلى هذا، فَعَلِّمْهُ"
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عمرو بن عبد الله بن صفوان روى عنه جمع وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن حجر في"التقريب": صدوق شريف، وباقي رجاله ثقات. أبو عاصم: هو الضحّاك بن مخلد النبيل، ورَوْح: هو ابن عبادة القيسي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وأخرجه الترمذي (2907) عن سفيان بن وكيع، عن روح بن عُبَادة، والنسائي في"الكبرى" (6735) و (10074) من طريق حجاج بن محمَّد المصيصي، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وهو في"مسند أحمد" (15425) .
وله شاهد صحيح من حديث عبد الله بن عمر عند أحمد (4884) .
وآخر من حديث رجل من بني عامر سيأتي بعده.
قال الخطابي: الجداية: الصغيرة من الظباء، يقال للذكر والأنثى: جداية، والضغابيس: صغار القثاء، واحدها: ضغبوس، ومنه قيل للرجل الضعيف: ضغبوس، تشبيهًا له به.