5119 - حدَّثنا محمودُ بنُ خالدٍ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا الفريابيُّ، حدَّثنا سلمةُ ابنُ بِشير الدمشقيُّ، عن بنتِ واثلةَ بنِ الأسقع
أنها سَمِعَتْ أباهَا يقولُ: قلت: يا رسولَ اللهِ، ما العَصَبِيَّةُ؟ قال:"أن تُعِينَ قومَكَ على الظُّلم" [1] .
5120 - حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرحٍ، حدَّثنا أيوبُ بنُ سُويد، عن أُسَامَةَ بنِ زيد، أنه سَمعَ سعيدَ بن المسيِّب يُحدث
عن سُراقةَ بنِ مالك بنِ جُعْشُمِ المُدْلِجِيّ، قال: خطبنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"خَيرُكُم المُدَافِعُ عن عَشِيرته ما لم يأثَم" [2] .
= وأخرجه الطيالسي (344) ، ومن طريقه البيهقي 10/ 234 عن عمرو بن ثابت بن هرمز، و 10/ 234 من طريق إسرائيل، والرامهرمزي في"أمثال الحديث"ص 105 - 106 من طريق حفص بن جميع، ثلاثتهم عن سماك، به. وقد تحرف عند الطيالسي:"عمرو بن ثابت"إلى:"حمزة بن ثابت".
(1) حديث حسن، سلمة بن بشر روى عنه جمع وذكره ابن حبان في"الثقات"وهو متابع. وبنت واثلة بن الأسقع، واسمها: فَسيلة، ويقال: جميلة، وبه ترجم المزي في"التهذيب"، ويقال: خُصيلة، روى عنها جمع وذكرها ابن حبان في"الثقات".
وأخرجه الطبراني في"الكبير"22/ (236) ، ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال"11/ 267 - 268 عن الحسين بن إسحاق التستري، عن محمود بن خالد الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (3949) ، وأحمد (16986) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير"22/ (955) عن زياد بن الربيع، عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة فهم يقال لها: فسيلة بنت واثلة بن الأسقع، أنها قالت: سمعت أبي ... فذكره. وعباد بن كثير ضعيف.
وفي الباب عن ابن مسعود، وهو الحديث السالف قبل هذا.
وآخر عن أنس، عند أحمد (11949) .
(2) إسناده ضعيف، لضعف أيوب بن سُوَيد -وهو الَّرمْليُّ-. أسامة بن زيد: هو الليثيُّ. =