فهرس الكتاب

الصفحة 4274 من 4434

عن أبي هريرة -قال نصرٌ:- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"حُسْنُ الظَّن مِن حُسْنِ العِبادَة" [1] .

قال أبو داود: مُهَنَّا ثقة بصري [2] .

4994 - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمَّد المروزيُّ، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعمرٌ، عن الزهريِّ، عن علي بن حُسين

عن صَفيَّة، قالت: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- معتكفًا، فأتيتُه أزورُه ليلًا، فحدَّثْتُهُ وقُمْتُ، فانقلبتُ، فقام معي ليقلِبَني، -وكان مَسكنُها في دار أسامة بن زيد- فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي -صلى الله عليه وسلم- أسرعا، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"على رِسْلِكُما إنَّها صَفيَّةُ بنتُ حييٍّ"قالا: سبحانَ الله يا رسولَ الله!! قال:"إنَّ الشَّيطانَ يجري مِن الإنسانِ مَجرَى الدَّم، فخشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شيئًا- أو قال: شرًّا" [3] .

(1) إسناده ضعيف لجهالة حال شتير بن نهار - ويقال: سُميَر. وكذا جاء عند الترمذي في روايته الآتي تخريجها.

وأخرجه الترمذي (3927) من طريق صدقة بن موسى، عن محمَّد بن واسع،

بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.

وهو في"مسند أحمد" (7956) ، و"صحيح ابن حبان" (631) .

قال صاحب"عون المعبود": وفائدة هذا الحديث: الإعلام بأن حسن الظن عبادة من العبادات الحسنة، كما أن سوء الظن معصية من معاصي الله تعالى، كما قال تعالى: {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12] ، أي: وبعضه حسن من العبادة.

(2) مقالة أبي داود هذه أثبتاها من (هـ) .

(3) إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وعلي بن الحسين: هو ابن علي بن أبي طالب.

وقد سلف برقم (2470) . وانظر تمام تخريجه فيه.

وقولها: فانقلبت، أي: رجحت إلى بيتي، ليقلبني، أي: يصحبني إلى منزلي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت