فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 4434

4986 - حدَّثنا محمدُ بنُ كثير، أخبرنا إسرائيلُ، حدَّثنا عثمانُ بنُ المغيرة، عن سالم بن أبي الجَعْد

عن عبدِ الله بن محمَّد ابن الحنفيّة، قال: انطلقتُ أنا وأبي إلى صِهْرٍ لنا من الأنصار نعودُه، فحَضَرتِ الصلاةُ، فقال لبعض أهله: يا جاريةُ، ائتوني بوَضوءِ، لعَلِّي أصَلِّي فاستريحَ، قال: فأنكَرْنا ذلك عليه، فقال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - يقول:"قُم يا بلالُ، فأرِحْنا بالصَّلاة" [1] .

4987 - حدَّثنا هارونُ بنُ زَيد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا هشامُ بن سعدٍ، عن زيدِ ابن أسلم

عن عائشة، قالت: ما سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - ينسُبُ أحدًا إلا إلى الدَّين [2] .

= كما في رواية المصنف الآتية بعد هذا، وهو في مسند أحمد (231541) ، وأخرى يرويه عن محمَّد ابن الحنفية نفسه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا كما عند الدارقطني في"العلل"4/ 121، والخطيب في"تاريخه"10/ 443. وانظر تمام تخريجه في"المسند" (23088) .

وانظر ما بعده.

وقوله:"أرحنا بها". قال في"النهاية"أي: أذن بالصلاة نسترح بأداها من شغل القلب بها، وقيل: كان اشتغاله بالصلاة راحةً له، فإنه كان يَعُدُّ غيرها من الأعمال الدنيوية تعبًا، فكان يستريح بالصلاة لما فيها من مناجاة الله تعالى، ولهذا قال:"وجعلت قرة عيني في الصلاة"وما أقرب الراحة من قرة العين، يقال: أراح الرجل واستراح: إذا رجعت نفسه إليه بعد الإعياء.

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن المغيرة، فمن رجال البخاري. وإسرائيل: هو ابن يونس.

وانظر ما قبله.

(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة، هارون بن زيد: هو ابن أبي الزرقاء. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت