فهرس الكتاب

الصفحة 4208 من 4434

عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال:"المؤمِنُ مرآةُ المؤمِنِ، والمؤمِنُ أخو المؤمن: يكُفُّ عليه ضَيْعَتَه، ويَحُوطُه مِن وَرائه" [1] .

(1) إسناده حسن من أجل كثير بن زيد -وهو الأسلمي- فهو صدوق حسن الحديث. ابن وهب: هو عبد الله. والحديث حسنه الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء"2/ 182، وأقره المناوي.

وهو عند ابن وهب في"جامعه" (237) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في"السنن"8/ 167، وفي"الشعب" (7239) ، وفي"الأداب" (103) .

وأخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (126) من طريق منصور بن سلمة الخزاعي, عن سليمان بن بلال، به. بلفظ:"المؤمن أخو المؤمن".

وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (239) ، والبزار (8109) , وأبو الشيخ في"التوبيخ" (54) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (125) من طرق عن كثير بن زيد، به. ولفظ أبي الشيخ والقضاعي:"المؤمن مرآة المؤمن".

وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (730) ، وابن أبي شيبة 8/ 574، والترمذي (2542) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (44) ، والبغوي في"شرح السنة" (3513) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة، بلفظ:"إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى، فليُمِطهُ عنه"وفي سنده يحيى بن عُبيد الله القرشي التيمي ضعفه غير واحد من الأئمة.

وأخرجه موقوفًا ابنُ وهب في"جامعه" (203) ، ومن طريقه البخاري في:"الأدب المفرد" (238) ، وأبو الشيخ في"التوبيخ" (55) من طريق عبد الله بن رافع , عن أبي هريرة. بلفظ: المؤمن مرآة أخيه، إذا رأى فيه عيبًا أصلحه.

قال الخطابي: المعنى: أن المؤمن يحكي لأخيه المؤمن جميع ما يراه منه، فإن كان حسنا، زيَّنه له ليزداد منه، وإن كان قبيحًا نبهه عليه لينتهي عنه، كما روي عن عمر رضي الله عنه: رحم الله من أهدى الي عيوبي.

وضَيعَة الرجل ما يكون سبب معاشه من صناعة أو غلة أو حرفة أو تجارة أو غير ذلك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت