4862 - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا ليثٌ، عن عُقَيلِ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب
= عبد البر في"الاستيعاب"2/ 523 - 524، وابن الأثير في"أسد الغابة"4/ 262، والمزي في"تهذيب الكمال"15/ 368 - 369 من طرق عن نوح بن يزيد، به. وبعضهم يختصره.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"17/ (73) من طريق أحمد بن محمَّد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، به.
وعلقه البخاري مختصرًا 7/ 39 وقال نوح بن يزيد .. فذكره. وفيه تصريح محمَّد بن إسحاق بالتحديث عن عيسى بن معمر.
ولتمثل النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمثل:"أخوك البكري ولا تأمنه"شاهد لا يفرح به من حديث عمر بن الخطاب عند العقيلي في"الضعفاء"2/ 72، والطبراني في"الأوسط" (3786) ، وابن عدي في"الكامل"1/ 318 و 3/ 1056، وأبي الشيخ في"الأمثال" (118) . وفيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو متفق على ضعفه، وقال البخاري: فكر الحديث، وأبوه ضعيف جدًا.
وثان من حديث المسرر بن مخرمة عند أبي الشيخ في"الأمثال" (120) ، وفيه من لم نتبينه.
وقوله:"أخوك البِكري لا تأمنه"قال السندي في"حاشيته على المسند": ضبط بكسر الباء، أي: الذي وَلَدَه أبواك أولًا، قيل: المعنى أخوك شقيقك خَفه واحْذَرْهُ، فهو مبالغة في التحذير. قلت (القائل السندي) : والظاهر أن المرادَ الأكبر منك سنًا، أريدَ به ها هنا القوي الغالب دونَ الضعيف، وهو المناصب بالحذر عند هبوطه في بلاد قومه.
قال الخطابي في"معالم السنن"4/ 118: هذا مثل مشهور للعرب، وفيه إثبات الحذر واستعمال سوء الظن، وأن ذلك إذا كان على وجه طلب السلامة من شر الناس لم يأثم به صاحبه ولم يحرج فيه.
وقوله"أُوضِعُه"من الإيضاح، وهو الاسراع في السير.
قلنا: والأبواء والأصافر: مواضع بين مكة والمدينة.
وعمرو بن أمية الضمري صحابي معروف، انظر ترجمته في"طبقات ابن سعد"4/ 248 - 249.