حدَّثني عمرانُ بن حُصَين، عن النبيَّ- صلى الله عليه وسلم - قال:"يَخرُجُ قَومٌ من النّارِ بشَفاعةِ مُحمَّدِ، فيدخُلون الجنة، ويُسمَّونَ الجَهَنَّميِّين" [1] .
4741 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبي سفيانَ
عن جابر، قال: سمعتُ النبيَّ- صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أهلَ الجنّة يأكُلونَ فيها ويَشرَبُون" [2] .
(1) صحيح لغيره. وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان -وهو أبو سلمة البصري- ضعفه الجمهورُ، ولم يخرج له البخاري في"صحيحه"سوى هذا الحديث. قال الحافظ في"هدي الساري"ص 397 بعد أن نقل تضعيفه عن الأئمة: وليس له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد وله شواهد كثيرة يصح بها.
يحيى: هو ابن سعيد القطان، وأبو رجاء. هو عمران بن مِلحان العطاردي.
وأخرجه البخاري (6566) عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (4315) ، والترمذي (2783) عن محمَّد بن ثار، عن يحيى ابن سعيد، به.
وهو في"مسند أحمد" (19897) ، وفيه تمام التخريج.
ويشهد له حديث أنس بن مالك عند البخاري (6559) ، وهو في"المسند" (12258) وانظر تتمة شواهده فيه.
وقوله: ويسمون الجهنميين، قال السندي: لقبوا بذلك تذكيرًا لهم بنعمة الله تعالى، فيبقى لقبهم ذاك مدة ثم يزول. والله أعلم.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات غير أبي سفيان -وهو طلحة ابن نافع- أخرج له البخاري مقرونًا وهو من رجال مسلم، صدوق وحديثه عن جابر صحيفة، وأحاديث الأعمش عنه مستقيمة. جرير: هو ابن عد الحميد، الأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه مسلم (2835) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وزاد:"ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون"، قالوا: فما بال الطعام؟ قال:"جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس. ="