فهرس الكتاب

الصفحة 4041 من 4434

4730 - حدَّثنا إسحاقُ بن إسماعيل، حدَّثنا سفيانُ، عن سهيل بن أبي حيثحِ، عن أبيه، أنّه سَمعه يُحدِّث

عن أبي هريرة، قال: قال ناس: يا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم -صلى الله عليه وسلم -، أنرى رَبَّنا عز وجل يومَ القيامة؟ قال:"هل تُضارُّونَ في رُؤيَةِ الشَمْسِ في الظَّهيرة، ليست في سَحَابةِ؟"قالوا: لا، قال:"هل تُضَارُّون في رؤية القَمَر ليلةَ البدر ليس في سحابة؟"قالوا: لا، قال:"والذي نفسي بيدِه لا تُضَارُّون في رُؤيته، إلا كما تُضَارُّون في رؤية أحدِهما" [1] .

= قوله:"لا تضامون": هو بفتح التاء وتشديد الميم، قال الخطابي: هو من الانضمام يريد أنكم لا تختلفون في رؤيته حتى تجتمعوا للنظر، وينضم بعضكم إلى بعض، فيقول واحد: هو ذاك، ويقول الآخر: ليس بذاك على ما جرت به عادة الناس عند النظر إلى الهلال أول ليلة من الشهر ووزنه تفاعلون، وأصله: تتضامون حذفت منه إحدى التاءين.

وقد رواه بعضهم تضامون -بضم التاء وتخفيف الميم- فيكون معناه على هذه الرواية أنه لا يلحقكم ضيم ولا مشقة في رؤيته.

وقد تخيل إلى بعض السامعين أن الكاف في قوله:"كما ترون"كاف التشبيه للمرئي، وإنما كاف التشبيه للرؤية، وهو فعل الرائي، ومعناه: ترون ربكم رؤية ينزاح معها الشك، وتنتفي معها المرية كرؤيتكم القمر ليلة البدر، لا ترتابون به، ولا تمترون فيه.

(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.

وأخرجه ابن ماجه (178) ، والترمذي (2731) من طريق سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وأخرجه البخاري (806) و (6573) ، ومسلم (182) (300) من طريق ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد، كلاهما عن أبي هريرة.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (6573) و (7437) ، ومسلم (182) (299) ، والنسائي في"الكبرى" (11424) و (11573) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت