معينِ وعلىُّ ابنُ المديني، ورواه جماعةٌ عن ابن إسحاق، كما قال أحمدُ أيضًا، وكان سماعُ عبدِ الأعلى وابنُ المثنَّى وابنُ بشار من نسخةٍ واحدةٍ فيما بَلَغني.
4727 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حفص بن عبد الله، حدَّثني أبي، حدَّثني إبراهيمُ ابن طهمانَ، عن موسى بن عُقبة، عن محمَّد بن المُنكَدِر
عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ-صلى الله عليه وسلم-، قال:"أُذِنَ لي أن أُحدِّثَ عن مَلَكٍ مِنْ ملائكةِ الله من حَمَلة العرش: إن ما بين شَحمةِ أذُنِه إلى عاتِقِه مَسيرةُ سبع مئةِ عام" [1] .
(1) إسناده جيد، كما قال الحافظ ابن كثير في"تفسيره"8/ 239، وصححه الحافظ ابن حجر في"الفتح"8/ 665، والسيوطي في"الدر المنثور"7/ 274.
وهو في"مشيخة ابن طهمان"ص 72.
وأخرجه ابن أبي حاتم كما عند ابن كثير في"تفسيره"8/ 239، والطبراني في."الأوسط" (1709) و (4421) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (476) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 398، والخطيب في تاريخ بغداد"10/ 194 - 195 من طرق عن أحمد بن حفص، بهذا الإسناد."
وجاء في رواية ابن أبي حاتم:"مخفق الطير سبع مئة عام"، وعند الطبراني في روايته الأولى:"مسيرة أربع مئة عام"، وفي الثانية:"مسيرة سبعين عامًا"، وعند أبي الشيخ:"مسيرة خمس مئة عام أو قال: خمسين عاما"، وعند الخطيب:"مسيرة خمس مئة عام أو سبع منة عام".
وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"3/ 158 من طريق محمَّد بن عجلان، عن محمَّد، عن جابر وابن عباس، رفعاه، قال:"أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السابعة السفلى على قرنه العرش، ومن شحمة أذنه إلى عاتقه بخفقان الطير مسيرة مئة عام". وقال أبو نعيم: غريب من حديث محمَّد عن ابن عباس لم نكتبه إلا من حديث جعفر عن ابن عجلان، وحديث جابر قد رواه عن محمَّد غيره.