سمعتُ مالكًا، قيل له: إنَّ أهلَ الأهواءِ يحتجون علينا بهذا الحديث، قال مالكٌ: احْتَجَّ [1] عليهم بآخِرِه، قالوا: أرأيتَ مَن يَموتُ وهو صغيرٌ، قال::"الله أعلمُ بما كانوا عامِلِين" [2] .
4716 - حدَّثنا الحسنُ بنُ على، حدَّثنا الحجّاج بن المنهال، قال:
سمعتُ حمادَ بنَ سلمةَ يُفسِّرُ حديث:"كل مولود يولَدُ على الفِطرة"قال: هذا عندنا حيث أخَذَ الله عليهمُ العهِدَ في أصلابِ آبائهم، حيث قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعراف: 172] [3] .
4717 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ موسى، حدَّثنا ابنُ أبي زائدةَ، حدَّثني أبي
عن عامر، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم:"الوائدةُ والموءودةُ في النار"قال يحيى بن زكريا: قال أبي: فحَدَّثني أبو إسحاق، أن عامِرًا حدثه بذلك، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- [4] .
(1) في (أ) : نحتجُّ، وفي (هـ) : احْتَجُّوا.
(2) قول مالك رجاله ثقات.
(3) قول حماد بن سلمة، رجاله ثقات.
(4) رجاله ثقات، ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا، وأبوه زكريا: سماعه من أبي إسحاق -وهو السبيعي- بأخره، أي بعد اختلاطه، وعامر: هو ابن شراحيل، وعلقمة: هو ابن قيس.
وأخرجه البخاري في"التاريخ"الكبير"4/ 73 عن إبراهيم بن موسى، بهذا الإسناد."
وأخرجه البزار في"مسنده" (1596) ، والطبراني في"الكبير" (10059) ، وابن حبان في"صحيحه" (7480) من طرق عن يحيى بن زكريا، به.
وأخرجه الشاشي في"مسنده" (648) ، والطبراني (10236) من طريق يحيى الحماني، والبزار في"مسنده" (1825) من طريق إبراهيم بن سليمان الدباس، كلاهما =