محمدَ بن مَسلَمةَ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تَضرُّكَ الفتنة" [1] ."
4664 - حدَّثنا عمرُو بن مرزوقٍ، أخبرنا شُعبةُ، عن الأشعث بن سُليم، عن أبي بُردة
عن ثعلبة بن ضُبيعةَ، قال: دخلنا على حُذَيفة، فقال: إني لأعرفُ رجلًا لا تَضُرُّه الفتنُ شيئًا، قال: فخرجنا، فإذا فُسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمدُ بن مَسلَمةَ، فسألناه عن ذلك، فقال: ما أريدُ أن يَشتملَ على شيءٌ من أَمصارِهم حتى تنجليَ عما انْجلَت [2] .
(1) حديث حسن، وهذا إسناد فيه انقطاع، فإن محمَّد بن سيرين لم يسمع من حذيفة بن اليمان، نقله أبو زرعة العراقي في"تحفة التحصيل"ص 278 عن المزي في"التهذيب"فقال: ان روايته (يعني محمَّد بن سيرين) عن حذيفة وأبي الدرداء مرسلة قال أبو زرعة: لم أر ذلك في"التهذيب"بل ذكر روايته عنهما ساكتًا عليها، وروايته عن حذيفه في"سنن"أبي داود، وابن ماجه، وعن أبي الدرداه في"سنن النسائي".
الحسن بن علي: هو الخلال، ويزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو بن حسان الأزدي، ومحمد: هو ابن سيرين. ويعضده ما بعده.
وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"15/ 50 عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(2) حسن بما قبله، أبو بردة: هو ابن أبي موسى، وأشعث بن سليم , هو ابن أبي الشعثاء، وثعلبة بن ضبيعة مختلف في اسمه، ويقال له: ضبيعة بن حصين الثعلبي. ذكره ابن حبان في"الثقات".
وأخرجه الحاكم في"المستدرك"3/ 433 - 434 من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه أيضًا 3/ 434 من طريق سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة قال: قال حذيفة: إني لأعرف رجلًا ... فذكره. وأسقط من إسناده ثعلبة بن ضبيعة. وقال الحاكم: هذه فضيلة كبيرة بإسناد صحيح.
وانظر ما بعده.