فهرس الكتاب

الصفحة 3936 من 4434

= وأخرجه أحمد (16937) ، والدارمي (2518) ، ومحمد بن نصر المروزي في"السنة" (51) ، والطبراني في"الكبير"/ 19 (884) ، والآجري في"الشريعة"ص 18، واليهقي في دلائل النبوة"6/ 542 من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد."

وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ 2/ 331 - 332 و 3/ 388، وابن أبي عاصم في (السنة،(1) و (2) و (65) و (69) ، والمروزي في"السنة" (50) ، والطبراني في"الكبير"19/ (884) و (885) ، والحاكم 1/ 128، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (150) ، والبيهقي في"الدلائل"6/ 541 - 542 من طرق عن صفوان بن عمرو، به."

ويشهد لذكر افتراق الأمة كافتراق أهل الكتاب حديث أبي هريرة السالف قبله، وانظر تمام شواهده عنده.

وقد اختلف أهل العلم في قوله - صلى الله عليه وسلم:"فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة"بين مصحح ومُضعِّف، فصححه الحاكم في"المستدرك"، وكذلك ابن تيمية في"الفتاوى"3/ 345، فقال: حديث صحيح مشهور، وقال ابن كثير في"تفسيره"عند تفسير قوله تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود: 118] : حديث مروي في المسانيد والسنن من طرق يشد بعضها بعضًا.

وصححه كذلك العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء"4/ 1879، فقال: أسانيدها جياد، وقال أبو إسحاق الشاطبي في"الاعتصام"2/ 220، وقد عين هذه الفرق وعدّدها: وهذا التعديد بحسب ما أعطته المُنَّة في تكلف المطابقة للحديث الصحيح.

وصححه كذلك محمد بن إسماعيل الصنعاني في رسالته"افتراق الأمة"ص 94 - 95، وصالح بن مهدي المقبلي في"العلم الشامخ"ص 269.

وضعّف الامام محمد بن إبراهيم الوزير في"العواصم والقواصم"1/ 186 زيادة"كلها في النار إلا واحدة"، فقال وإياك والاغترار بـ"كلها هالكة، إلا واحدة"فإنها زيادة فاسدة، غير صحيحة القاعدة، لا يؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة. ونقل بعد ذلك 3/ 172 عن ابن حزم أنه حكم على هذه الزيادة بالوضع. قلنا: لم نجد ذلك في كتبه، لكن جاء في"الفصل في الملل والاهواء والنحل"3/ 138 قوله: ذكروا حديثًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت