فهرس الكتاب

الصفحة 3886 من 4434

وعدَه، ونصرَ عبده، وهزَمَ الأحزاب وحدَه -إلى هاهُنا حفظتُه، عن مُسَدَّدٍ، ثم اتفقا-، ألا إنَّ كلَّ مأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكر وتُدعى مِن دمٍ أو مالٍ تحت قدميَّ، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسِدَانة البيتِ"ثم قال:"ألا إنَّ دِية الخطأ شبهِ العَمْدِ ما كانَ بالسوطِ والعَصَا مئةٌ من الإبلِ: منها أربعون في بُطونِها أولادُها"وحديثُ مُسَدَّدٍ أتَمُّ [1] ."

(1) إسناده صحيح. خالد: هو ابن مهران الحذاء، وحماد: هو ابن زيد.

وأخرجه ابن ماجه (2627/ م) ، والنسائي في"الكبرى" (6969) من طريق حماد ابن زيد، بهذا الإسناد.

وهو في صحح ابن حبان، (6011) .

وأخرجه النسائي (6970) من طريق هُشيم بن بَشير، و (6972) من طريق بشر بن المُفضَّل، و (6973) من طريق يزيد بن زُريع، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، عن القاسم ابن ربيعة، عن عقبة بن أوس (وقال بشر: ابن أوس، لم يُسَمَّه، وقال يزيد: يعقوب ابن أوس، وهو وجه قيل في اسمه، وهذا اختلاف لا يضر) عن رجل من أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلم -. فلم يُسمِّه.

وأخرجه أحمد (6533) ، وابن ماجه (2627) من طريق أيوب السختياني، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو. فلم يذكر في إسناده عقبة بن أوس. قال عبد الحق الإشبيلي في"أحكامه الوسطى"4/ 54: لا يصح للقاسم سماع من عبد الله بن عمرو.

وقال ابنُ القطان في"بيان الوهم والإيهام"5/ 410: الحديث صحيح من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص، ولا يضره الاختلاف.

وسيتكرر عند المصنف برقم (4588) .

وانظر ما بعده.

قال الخطابي:"المأثرة"كل ما يُؤثر ويُذكر من مكارم أهل الجاهلية ومَفَاخرهم.

وقوله:"تحت قدمي"معناه: إبطالها وإسقاطها.

وأما"سَدانة البيت": فهي خدمته والقيام بأمره. وكانت الحجابةُ في الجاهلية في بني عبد الدار، والسقاية في بني هاشم. فأقرَّهما رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -. فصار بنو شيبة يحجبون البيت، وبنو العباس يسقون الحجيج. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت