فهرس الكتاب

الصفحة 3779 من 4434

= وهو في"مصنف عبد الرزاق" (13330) ، وفي"تفسيره"1/ 189 - 190، ومن طريقه أخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 249، والبيهقي 2/ 444 - 445. ورواية هذا الأخير مختصرة.

وأخرجه الطبري 6/ 233، والبيهقي في"دلائل النبوة"6/ 269 - 270 من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، قال: كنت جالسًا عند سعيد بن المسيب وعند سعيد رجل يُوقره، فإذا هو رجل من مزينة كان أبوه شهد الحديبية وكان من أصحاب أبي هريرة قال ... ثم ذكر الحديث.

وأخرجه الطبري 6/ 233، وابن عبد البر في"التمهيد"14/ 398 من طريق عُقيل ابن خالد عن ابن شهاب الزهري، به.

وسيأتي بعده من طريق محمَّد بن إسحاق عن الزهري.

وقد سلف مختصرًا برقم (488) و (3624) .

ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (4446) ، وحديث البراء السالف أيضًا برقم (4447) ، وحديث جابر الآتي برقم (4452) .

والتجبيه ورد ذكره في حديث البراء، وفي حديث ابن عمر عند البخاري (6819) قال الخطابي: التحميم: تسويد الوجه بالحميم، والتجبيه مفسَّر في الحديث، ويشبه أن يكون أصله الهمز، وهو يجبأ من التجبئة: وهو الردع والزجر، يقال: جبأته فجبأ، أي: ارتدع، فقلبت الهمزة هاء، والتجبية أيضًا: أن تنكسَ رأسَه، فيحتمل أن يكون المحمول على الحمار إذا فُعل ذلك به نكس رأسُه فسُمي ذلك الفعل تجبية. وقد يحتمل أيضًا أن يكون ذلك من الجَبْه، وهو الاستقبال بالمكروه، وأصل الجَبه إصابة الجبهة، يقال: جبهتُ الرجل إذا أصبتَ جبهته، كما تقول رأستُه أصبتُ رأسه.

وقوله: ألَظّ به النشدة، معناه: القسم، وألح عليه في ذلك. ومنه قوله:"ألِظوا بياذا الجلال والإكرام"أي: سلُوا الله بهذه الكلمة وواظبوا على المسألة بها.

والأسرة: عشيرة الرجل وأهل بيته.

وفي قوله:"فإني أحكم بما في التوراة"حجة لمن قال بقول أبي حنيفة. إلا أن الحديث عن رجل لا يُعرف، وقد يحتمل أن يكون معناه أحكم بما في التوراة احتجاجًا به عليهم، وإنما حكم بما كان في دينه وشريعة فذكره التوراة لا يكون علة للحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت