قال سفيان: فآذوهما: البِكْران، فامسكوهن في البيوت: الثيبات [1] .
4415 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن سعيدِ بنِ أبي عروبة، عن قتادَة، عن الحسن، عن حِطّان بنِ عبد الله الرَّقاشي
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"خُذُوا عنِّي، خُذُوا عنِّي، قد جعل اللهُ لهنَّ سبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مئةٍ ورميٌ بالحجارة، والبِكر بالبِكرِ جلدُ مئةٍ ونفيُ سنةٍ" [2] .
= وأخرجه الطبري 4/ 293، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن"ص 263 من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: السبيل: الجَلْد. لكنه قال عند ابن الجوزي: فآذوهما، أي: سبًّا، ثم نسخها {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} .
(1) مقالة سفيان هذه، أثبتناها من (هـ) ، وأشار هناك إلى أنها في رواية ابن الأعرابي.
(2) إسناده صحيح. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه مسلم (1690) ، وابن ماجه (2550) ، والنسائي في"الكبرى" (7105) من طريق قتادة بن دعامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (7104) من طريق يونس بن عُبيد، عن الحسن البصري، به.
وهو في"مسند أحمد" (22666) و (22703) ، و"صحيح ابن حبان" (4427) و (4443) .
وانظر ما بعده.
قال الخطابي: قوله:"خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا"إشارة إلى قوله سبحانه: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: 15] ثم فسَّر السبيل فقال:"الثيب بالثيب"يريد إذا زنى الثيب بالثيب، وكذلك قوله:"البكر بالبكر"يريد إذا زنى البكر بالبكر ... =