فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 4434

عن عمَّار بن ياسر، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إلى المِرفَقَينِ" [1] .

329 -حدَّثنا عبدُ الملك بنُ شعيب بن الليث، حدَّثني أبي، عن جدِّي، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز، عن عمير مولى ابن عبَّاس، أنه سمعه يقول: أقبَلتُ أنا وعبدُ الله بنُ يَسَار مولى ميمونةَ زَوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى دَخَلنا على أبي الجُهَيم بنِ الحارث بن الصمةِ الأنصاري، فقال أبو الجُهَيم: أقبَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نحوَ بئرِ جَمَلٍ، فلَقِيَه رجلٌ، فسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عليه السلامَ، حتَّى أتى على جِدارٍ، فمسحَ بوجهِهِ ويَدَيهِ، ثمَّ ردَّ عليه السَّلامَ [2] .

(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن الشعبي، وباقي رجاله ثقات. أبان: هو ابن يزيد العطار، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.

وأخرجه البيهقي 1/ 210 من طريق المصنف، بهذا الإسناد.

وأخرجه البزَّار (1391) ، والدارقطني (693/ 2) ، والبيهقي 1/ 210، وابن عبد البر في"التمهيد"19/ 286 من طريق موسي بن إسماعيل، حدَّثنا أبان، قال: سئل قتادة عن التيمم في السفر فقال: كان ابن عمر يقول: إلى المرفقين، وكان الحسن يقول: إلى المرفقين، وكان إبراهيم النخعي يقول: إلى المرفقين، وحدثني محدث عن الشعبي ... فذكره، وفي بعض المصادر أن الراوي ذكر هذا الحديث لأحمد بن حنبل فأعجبه وقال: ما أحسنه.

(2) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد.

وأخرجه البخاري (337) ، ومسلم معلقًا (369) ، والنسائي في"الكبرى" (303) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وعند مسلم: أبي الجهم، وهو خطأ كما في"شرح النووي".

وهو في"مسند أحمد" (17541) .

قوله:"بئر جمل"اسم موضع بالمدينة.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت