4337 - حدَّثنا خلفُ بن هشام، حدَّثنا أبو شهاب الحنَّاطُ، عن العلاء بن المسيِّب، عن عمرو بن مُرة، عن سالمٍ، عن أبي عُبيدة
عن ابن مسعود عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - بنحوه، زاد:"أو ليضربَنَّ الله بقلوبِ بعضكُم على بعض، ثم لَيَلعنَنَّكم كما لعنَهم" [1] .
= وأخرجه ابن ماجه (4006 م) ، والترمذي (3297) و (3299) من طريقين عن علي بن بذيمة، به. وقال الترمذي: حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجه (4006) ، والترمذي (3298) من طريق سفيان الثوري، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- مرسلًا.
وهو في"مسند أحمد" (3713) .
وانظر ما بعده.
قال الخطابي:"لتأطُرنه"معناه لتردُّنَّه عن الجور، وأصل الأطْر: العطف أو الثْنيُ، ومنه تأطُّر العصا وهو تثّيها، وقال عمر بن أبي ربيعة:
خرجَتْ تأطَّرُ في الثياب كأنها ... أيْمٌ يَسيبُ على كثيبٍ أَهيَلاَ
قلنا: الأَيْم: الأبيض اللطيف من الحيات، ويسيب أصله من ساب الماء يسيب سيبًا، قال الزمخشري في"أساس البلاغة": ومن المجاز: الحية تسيب وتنساب.
والكثيب هو الرمل، والأهيل: المُنهال الذي لا يثبُتُ.
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه كسابقه، على اختلاف في هذا الطريق. سالم: هو ابن عجلان الأفطس، وأبو شهاب الحفاظ: هو عبد ربه بن نانع، وخلف بن هشام: هو البزار البغدادي، صاحب أحد القراءات العشر الصحيحة.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"العقوبات" (12) ، والطبراني في"الكبير" (10268) من طريق خلف بن هشام البزار، بهذا الإسناد. لكن وقع خطأ في إسناد ابن أبي الدنيا، حيث سمى سالمًا: ابن أبي الجعد، وإنما هو ابنُ عجلان الأفطس، كما في مصادر الحديث.
وأخرجه البيهقي في"شعب الايمان" (7545) من طريق عُبيد الله بن أبي زياد، عن سالم بن عجلان الأفطس، به. =