4304 - حدَّثنا قتيبةُ وابن السَّرح وغيرهما، قالوا: حدَّثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المسيَّب
عن أبي هريرة روايةَ -قال ابنُ السرح-: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"لا تقومُ السَّاعةُ حتى تقاتلِوا قومًا نعالُهُمُ الشَّعَرُ، ولا تقومُ السَّاعة حتى تقاتلوا قومًا صِغَارَ الأعيُنِ، ذُلْفَ الآنُفِ، كأن وجُوهَهُم المجانُّ المُطرقَةُ" [1] .
= وأخرجه مسلم (2912) ، والنسائي في"الكبرى" (4371) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2928) و (3587) ، ومسلم (2912) ، وابن ماجه (4097) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، والبخاري (3591) ، ومسلم (2912) من طريق قيس بن أبي حازم، والبخاري (3590) من طريق همام بن منبه، ثلاثتهم عن أبي هريرة. لكن همام بن منبه قال في روايته:"لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا ً وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المَجانُّ المُطرَقة، نعالُهم الشعر". وزاد الأعرج في روايته:"حمر الوجوه، ذُلف الأنوف".
وهو في"مسند أحمده (7263) ، و"صحيح ابن حبان" (6745) ."
وانظر ما بعده.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (2929) ، ومسلم (2912) ، والترمذي (2362) من طريق ابن شهاب الزهري، به.
وهو في"مسند أحمد" (7263) ، و"صحيح ابن حبان" (6746) .
وانظر ما قبله.
قال الخطابي: قوله:"ذُلْف"يقال: أنف أذلف، إذا كان فيه غلظ وانبطاح، وأنوف ذُلف، والمجانّ: جمع مِجَنّ، وهو التُّرس، والمُطرَقَةُ: التي عوليت بطراقٍ: وهو الجلد الذي يغشاه. وشبه وجوههم في عرضها، ونتوء وجناتها بالترسة قد أُلبست الأطرقة.
وقال البيضاوي: شبه وجرههم بالترسة لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها.