فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 4434

عن عائشة قالت: دَخَلَت أسماءُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسولَ الله، كيف تَغتَسِلُ إحدانا إذا طَهُرَت مِنَ المَحيضِ؟ قال:"تأخُذُ سِدْرَها وماءَها فتَوَضَّاُ، ثمَّ تَغسِلُ رأسَها وتَدلُكُه حتَّى يَبلُغَ الماءُ أصولَ شَعرِها، ثمَّ تَفيضُ على جَسَدِها، ثمَّ تأخُذُ فِرصَتَها فتَطَّهَّرُ بها"قالت: يا رسولَ الله، كيف أتَطَهَرُ بها؟ قالت عائشةُ: فعَرَفتُ الذي يَكْني عنه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ لها: تَتَّبِعينَ آثارَ الدَّمِ [1] .

315 -حدَّثنا مُسدَّدُ بنُ مُسَرهَد، حدَّثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن صفية بنت شَيْبة

عن عائشة: أنها ذكرت نساءَ الأنصار، فأَثنَت عليهنَّ وقالت لهنَّ معروفًا، قالت: دَخَلَتِ امرأةٌ منهنَّ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر معناه، إلا أنه قال:"فِرْصةً مُمَسَّكةً". قال مسدَّد: كان أبو عوانة يقول:"فِرْصَة"وكان أبو الأحوص يقول:"قَرْصَة" [2] [3] .

(1) حديث صحيح، إبراهيم بن مهاجر -وإن كان ضعيفًا- قد توبع.

وأخرجه بنحوه البخاري (314) ، ومسلم (332) (60) ، والنسائي في"الكبرى" (244) من طريق منصور بن صفية، عن أمه، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (24907) .

وانظر الحديثين الآتيين بعده.

(2) الفرصهَ: قطعة من صوف أو قطن، وممسكة: مطلية بالمسك ومطيبة منه، والمقصود باستعمال الطيب دفع الرائحة الكريهة.

وقوله: وكان أبو الأحوص يقول: قَرْصَةَ. قال الحافظ في"الفتح"وجهه المنذري، فقال: يعني شيئًا يسيرًا مثل القرصة بطرف الإصبعين.

(3) حديث صحيح، إبراهيم بن مهاجر متابع.

وأخرجه مسلم (332) (61) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وسمى المرأة: أسماء بنت شَكَل. وانظر ما قبله.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت