فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 4434

ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول: إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التّّفَحُّشَ" [1] ."

(1) إسناده محتمل للتحسين. بشر والد قيس -واسمه بِشْر بن قيس التغلبي- تابعي كبير، كان جليسًا لأبي الدرداء، وذكره ابن حبان في"الثقات". وابنه قيس قال فيه هشام بن سعد: كان رجل صدق، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا.

وأما هشام بن سعْد فحسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد جاء للمرفوع من حديثه شواهد تعضده. ولهذا قال الحافظ ابن حجر في"الأمالي المطلقة"ص 36: هذا حديث حسن.

وابن الحنظلية: هو سهل بن الربيع بن عمرو، ويقال: سهل بن عمرو، أنصاري حارثي، سكن الشام، والحنظلية: هي أم جده، وهي من بني حنظلة بن تميم. قاله المنذري في"تهذيب السنن".

وأخرجه أحمد (17622) ، والطبراني في"الكبير" (5616) و (5617) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (6204) ، وفي"الآداب" (594) ، والمزي في ترجمة بشر بن قيس التغلبي من"تهذيب الكمال"4/ 143 - 144، وابن حجر في"الأمالي المطلقة"ص 35 - 36، من طريق هشام بن سعد، بهذا الإسناد.

وأخرج القطعة الأولى منه ابن أبي شيبة 12/ 506، وابن أبي عاصم في"الجهاد" (244) ، والطبراني (5618) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"10/ 250 - 251 من طريق هشام بن سعد، به.

وأخرج القطعة الثانية منه الحاكم 2/ 91 - 92 من طريق هشام بن سعد، به.

وأخرج القطعة الثالثة منه البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 225، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1045) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 268، والبيهقي في"الآداب" (702) وابن عساكر في"تاريخ دمشق"16/ 352 من طريق هشام بن سعد، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت