نعم، قال: فجاؤوا بمعتوهٍ في القُيود، قال: فقرأتُ عليه فاتحة الكتابِ ثلاثة أيَّام غُدْوَةً وعَشِيَّةَ، أجمعُ بُزاقي ثم أتْفُلُ، فكأنما أُنشِطَ من عِقَالٍ فأعطَوْني جُعْلاَ، فقلتُ: لا، حتى أسألَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال:"كُلْ، فَلَعَمْري مَنْ أكل برُقية باطلٍ لقد أكلتَ برقيةِ حقٍّ" [1] .
3902 - حدَّثنا القَعنبيُّ، عن مالكٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عُروة
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم-: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان إذا اشْتكَى يقرأُ على نفسِه بالمعوِّذاتِ وينفُثُ، فلما اشتَدَّ وجعه كنتُ أقرأُ عليه وأمْسَحُ عليه بيده رجاءَ بركَتِها [2] .
(1) إسناده صحيح، وقد سلف برقم (3420) و (3897) .
ننبيه: هذا الحديث جاء في أصولنا الخطية مقرونة فيه رواية ابن بشار، برواية عبيد الله بن معاذ السالفة برقم (3420) و (3897) والصواب حذف رواية عُبيد الله من هنا كما جاء عند المزي في"الأطراف" (11011) ، ويؤيده أن اللفظ المذكور هنا هو لفظ ابن بشار وحده كما في"سنن النسائي الكبرى" (7492) .
وهذا الحديث اختلف محلُّه في أصولنا الخطية، فقد جاء في (أ) بعد الحديث السالف برقم (3896) ، وفي (ج) جاء بعد الحديث التالي وهو حديث (3902) ، وجاء في (هـ) بعد الحديث (3895) . ومكانه هنا في (ب) وحدها.
(2) إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوّام، وابن شهاب: هو الزهري، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب.
وهو في"موطأ مالك"2/ 942.
وأخرجه البخاري (4439) ، ومسلم (2192) ، وابن ماجه (3528) و (3529) ، والنسائي في"الكبرى" (7049) و (7488) و (7502) و (7506) و (7507) و (10781)
من طريق ابن شهاب الزهري، به. واقتصر ابن ماجه في الموضع الأول والنسائي في الموضع الرابع على ذكر النفث في الرقية.
وهو في"مسند أحمد" (24728) ، و"صحيح ابن حبان" (2963) و (6590) . =