آخر كتاب الأطعمة
تمَّ الجزء الخامس من"سنن أبي داود"
ويليه الجزء السادس وأوله كتاب الطب
="تخريج أحاديث الإحياء"، والحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير"3/ 199.
ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومعمر: هو ابن راشد.
وهو في"مصنف عبد الرزاق" (7957) و (19425) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (12406) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"كما في"المختارة"للضياء بإثر (1784) ، والطبراني في"الدعاء" (924) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 240 و 7/ 287، وفي"الآداب" (329) ، وفي"شعب الإيمان" (6048) و (6049) و (6050) ، والبغوي
في"شرح السنة" (3320) وابن عساكر في"تاريخ دمشق"20/ 252، والضياء المقدسي
في"المختارة" (1784) . ووقع عند عبد الرزاق في الموضع الثاني: زبيبًا، بدل زيتًا، وكذلك رواية أحمد وابن راهويه والطبراني والبيهقي في"السنن الكبرى"والبغوي وابن عساكر والضياء.
ووقع عند عبد الرزاق أيضًا في الموضع الثاني: عن أنس أو غيره، وكذلك روايةُ أحمد وابن راهويه والبيهقي في"السنن الكبرى"والموضع الثالث من"الشعب"والبغوي والضياء.
وأخرجه البزار (2007 - كشف الأستار) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1577) والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 287، وفي"الآداب" (571) من طريق ابن أبي الشوارب، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس. ولم يشك.
وأخرجه ابن حبان في"المجروحين"2/ 143، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 280 وابن عساكر 20/ 252 - 253 من طريق عبد الحكم بن عبد الله -ويقال: ابن زياد- القسملي البصري، عن أنس بن مالك. وعبد الحكم هذا قال ابن حبان: كان يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أنس نسخة منكرة لا شيء.
وأخرجه ابن السني في"عمل اليوم واليلة" (482) من طريق قتادة، عن أنس.
والإسناد إليه ضعيف.
وستأتي قصة سعد بن عُبادة مطولة عند المصنف برقم (5185) دون ذكر هذا الدعاء.