عن أبيه: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- نهى عن هاتَيْنِ الشَّجرتَين، وقال:"مَن أكَلَهُما فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا"وقال:"إن كنتم لا بُدَّ آكِليهِما فأمِيتُوهُمَا طَبخًا"قال: يعني البَصَلَ والثُّوم [1] .
3828 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا الجرَّاحُ أبو وكيع، عن أبي إسحاقَ، عن شَريكٍ -هو ابن حنبل-
عن علي قال: نُهِي عَنْ أكْلِ الثُّوم إلا مَطبُوخًا [2] .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل خالد بن ميسرة العطار. وقد حسّن البخاري هذا الحديث فيما نقله عنه الترمذي في"العلل الكبير"2/ 765 - 766.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (6647) من طريق خالد بن ميسرة، به وهو في"مسند أحمد" (16247) .
وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في"الأوسط" (3668) ، ومن طريقه الضياء في"المختارة" (1740) ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني، وهو سليمان ابن داود بن يحى الطيب البصري، فلم نقف له على ترجمة. وقد روى عنه أيضًا ابن قانع وكناه أبا أيوب، وقال: مولى بني هاشم.
وجاء عن عمر بن الخطاب موقوفًا من قوله عند مسلم (567) .
وانظر ما بعده.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. شريك بن حنبل. روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث، وقد اختُلف عنه، فمرة روي عنه عن علي بلفظ المصنّف بعبارة تحتمل الرفع، وروي عنه عن علي أنه كره الثوم إلا مطبوخًا موقوفًا كذا رواه جماعة كما سيأتي. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
فأخرجه الترمذي (1911) ، والبيهقي 3/ 78 من طريق مُسدَّد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا (1912) من طريق وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن شريك بن حنبل، عن علي قال: إنه كره أكل الثوم إلا مطبوخًا. هكذا رواه موقوفًا.=