(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سعْد بن عياض. وزهير بن معاوية -وإن روى عن أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه- قد توبع على هذه الرواية. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.
وهو في"مسند الطيالسي" (388) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (3733) الترمذي في"الشمائل" (169) ، والبيهقي في شعب الإيمان (5897) ، والمزي في"تهذيب الكمال"في ترجمة سعْد بن عياض 10/ 294.
وأخرجه البخاري في"تاريخه الكبير"4/ 61، والشاشي في"مسنده" (785) ، والطبراني في الأوسط" (2461) من طريق عمرو بن مرزوق، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ص 202 من طريق مالك بن إسماعيل، كلاهما عن زهير، به.
وأخرجه أحمد (3778) ، والشاشي (783) و (784) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن جده، بالحديث الثاني.
ولقوله: كان النبي - صلَّى الله عليه وسلم - يعجبه الذراع، شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (3340) ، ومسلم (194) بلفظ: كنا مع النبي - صلَّى الله عليه وسلم - في دعوة فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه. ولذكر السم الذي وضعته يهود في الشاة التي قدموها للنبي -صلَّى الله عليه وسلم- في خيبر شواهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (3169) ، وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (4509) و (4512) .
ْومن حديث عبد الله بن عباس عند أحمد (2784) .
ومن حديث أنس بن مالك عند البخاري (2617) ، ومسلم (2190) ، وسيأتي عند المصنف برقم (4508) .
وعن جابر سيأتي عند المصنف برقم (4510) .
وعن أم مبشر سيأتي كذلك برقم (4513) و (4514) .
وعن أبي سعيد الخدري عند الحاكم 4/ 109.
وعن عائشة عند البخاري (4428) معلقا بصيغة الجزم.
وانظر ما قبله.