3700 - حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرِ بن زياد الوَرْكاني، حدَّثنا شَرِيكٌ، عن زيادِ ابن فيَّاض، عن أبي عِياض
عن عبدِ الله بن عمرو، قال: ذَكَرَ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- الأوعيةَ: الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والمُزفَّت، والنَّقِيرَ، فقال أعرابيٌّ: إنه لا ظُروفَ لنا، فقال:"اشربُوا ما حَلَّ" [1] .
3701 - حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا يحيى بنُ آدمَ
حدَّثنا شريكٌ، بإسناده، قال:"اجتنِبُوا ما أسْكرَ" [2] .
3702 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد النُّفيليُّ، حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا أبو الزُّبير عن جابر قال: كان يُنْبَذُ لرسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ِ في سِقاءٍ، فإذا لم يَجِدُوا سِقاءً نُبِذَ له في تَوْرٍ من حِجَارَة [3] .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وقد توبع. أبو عياض: هو عمرو بن الأسود.
وأخرجه البخاري (5593) ، ومسلم (2000) ، والنسائي (5650) من طريق سليمان الاحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عهما قال: لما نهى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - عن الأسقية قيل للنبي: ليس كلُّ الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجرِّ غير المزفَّت.
وهو في"مسند أحمد" (6497) .
وانظر ما بعده.
(2) حديث صحيح كسابقه.
(3) إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرُس المكي- قد صرح بسماعه من جابر عند أحمد (4914) ، ومسلم (1999) وغيرهما، فانتفت شبهة تدليسه. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.
وأخرجه مسلم (1999) ، وابن ماجه (3400) ، والنسائي (5647) و (5648) من طرق عن أبي الزبير، به. =