فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 4434

عن ابن عمر وابن عباس، قالا: نَشهَدُ أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - نهى عن الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والمُزَفَّتِ والنَّقِير [1] .

(1) إسناده صحيح.

وأخرجه مسلم (1997) ، والنسائي (5643) من طريق منصور بن حيان، به.

وأخرجه مسلم بإثر (1995) ، والنسائي (5548) و (5549) من طريق حبيب بن أبي عمرة، ومسلم بإثر (1995) ، والنسائي (5557) من طريق حبيب بن أبي ثابت ومسلم بإثر (1995) من طريق يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني، ثلاثتهم عن ابن عباس وحده.

وأخرجه مسلم (1997) ، وابن ماجه (3402) ، والنسائي (5631) من طريق نافع، ومسلم (1997) ، والترمذي (1975) ، والنسائي (5614) و (5615) و (5624) و (5625) من طريق طاووس اليماني، ومسلم (1997) ، والنسائي (5634) من طريق محارب بن دثار، ومسلم (1997) من طريق عقبة بن حريث، ومسلم (1997) ، والنسائي (5617) من طريق جبلة بن سُحيم، ومسلم (1997) ، والترمذي (1976) ، والنسائي (5645) من طريق زاذان أبي عمر، ومسلم (1997) ، والنسائي (5632) من طريق سعيد بن المسيب، ومسلم (1998) من طريق أبي الزبير كلهم عن ابن عمر وحده. واقتصر بعضهم على بعض هذه الأنواع وذكر بعضهم: الجرّ بدل: الحنتم، وهما بمعنى كما جاء في بعض طرق الحديث، وجاء أيضًا في الحديث الآتي بعده عن ابن عباس أنه فسر الجر بكل شيء صنع من مَدَر - وهو الطين المتماسك.

وهو في"مسند أحمد" (2499) و (4465) .

وسياتي عن ابن عباس وحده برقم (3692) و (3696) .

وانظر ما بعده.

قال الخطابي:"الدُّبَّاء": القرعُ، قال أبو عُبيد: قد جاء تفسيرُها في الحديث عن أبي بكرة أنه قال: أما الدُّبَّاء فإنا معاشِرَ ثقيف كنا بالطائف نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب، ثم ندفِنها حتى تهدر ثم تموت.

وأما"النقير"فإن أهل اليمامة كانوا بَنْقُرُون أصلَ النخلة، ثم يَنْبُذون الرطب والبُسر ويدعونه حتى يهدر، ثم يموت، وأما"الحنتمُ"فجرار كانت تُحمل إلينا فيها الخمر، وأما"المزفت"فهذه الاوعية التي فيها الزفت. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت