فهرس الكتاب

الصفحة 3063 من 4434

وحدَّثنا أحمدُ ينُ عبد الواحد الدمشقيُّ، حدَّثنا مروانُ -يعني ابنَ محمدٍ- قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ بلال أو عبدُ العزيز بن محمد -شك أبو داود- حدَّثنا كثيرُ بن زيدٍ، عن الوليدِ بن رباح

عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"الصُّلحُ جائزٌ بين المسلمينَ -زاد أحمد- إلا صُلحًا أحَلَّ حرامًا أو حَرَّمَ حَلالًا". وزاد سليمان بن داود: وقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"المسلمون على شُرُوطهم" [1] .

(1) إسناده حسن من أجل كثير بن زيد -وهو الأسلمي- والوليد بن رباح فهما صدوقان حسنا الحديث.

وأخرجه أحمد (8784) ، وابن الجارود (637) و (638) ، وابن حبان (5091) ، وابن عدي في"الكامل"6/ 2088، والدارقطني (2890) ، والحاكم 2/ 49 و 4/ 101، والبيهقي 6/ 63 و 64 - 65 و 65 من طرق عن كثير بن زيد، به. وبعضهم يزيد فيه الزيادات التي أشار إليها المصنف.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 90 من طريق كثير بن زيد، به مختصرًا بقوله:"المسلمون عند شروطهم".

وأخرجه الدارقطفي (2891) ، والحاكم 2/ 50 من طريق عبد الله بن الحسين المِصِّيصي، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وهو معروف بعبد الله بن الحسين المصيصي، وهو ثقة، فتعقبه الذهبي بقوله: قال ابن حبان: يسرق الحديث.

وفي الباب عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده عند ابن ماجه (2353) ، والترمذي (1402) ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلنا: ذلك لأنه حسن الرأي في كثير بن عبد الله المزني تبعًا لشيخه الإِمام البخاري، والجمهور على تضعيفه. وأعدل الأقوال فيه أنه يصلح للاعتبار في المتابعات والشواهد.

وعن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه في كتابه إلى أبي موسى الأشعري عند وكيع محمد بن خلف في"أخبار القضاة"1/ 70 - 73، والدارقطني (4472) ، والبيهقي 6/ 65 ورجاله ثقات. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت