3516 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد النُّفيليُّ، حدَّثنا سفيانُ، عن ابراهيمَ بن مَيسَرةَ، سمع عَمرو بن الشَّريدِ
سمع أبا رافع، سَمِعَ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- يقول:"الجارُ أحقُّ بِسَقَبِهِ" [1] .
3517 - حدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، حدَّثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن الحسن
عن سمرةَ، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"جارُ الدَّارِ أحقُّ بدارِ الجار أو الأرضِ" [2] .
(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري (2258) ، وابن ماجه (2495) و (2498) ، والنسائي (4702) من طريق إبراهيم بن ميسرة، به.
وهو في"مسند أحمد" (23871) و (27180) ، و"صحيح ابن حبان" (5181) و (5183) .
وأخرجه ابن ماجه (2496) ، والنسائي (4703) من طريق عمرو بن شعيب، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد. قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي بإثر الحديث (1420) : كلا الحديثين عندي صحيح. قلنا: يعني رواية عمرو بن الشريد عن أبي رافع، وعن أبيه.
وقوله: بسقبه، قال الخطابي: السقب: القربُ، يقال ذلك بالسين والصاد جميعًا وقد يحتج بهذا من يرى الشفعة بالجوار وإن كان مقاسمًا إلا أن هذا اللفظ مبهم يحتاج إلى بيان، وليس في الحديث ذكر للشفعة، فيحتمل أن يكون أراد الشفعة ويحتمل أن يراد به أحق بالبر والمعونة وما في معناهما، وقد يحتمل أن يجمع بين الخبرين، فيقال: إن الجار أحق بسقبه إذا كان شريكًا، فيكون معنى الخبرين على الوفاق دون الاختلاف.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن الحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سمرة.
وأخرجه الترمذي (1420) ، والنسائي في"الكبرى"كما في"تحفة الأشراف" (4588) ، من طريق سعيد بن أبي عروبة، والنسائي في"الكبرى"من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن قتادة، به. =