قلتُ: أرأيتِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُوتِرُ أوَّلَ اللَّيلِ أم في آخِرِه؟ قالت: رُبما أوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، ورُبما أوتَرَ في آخِرِه، قلت: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ لله الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً.
قلتُ: أرأيتِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَجهَرُ بالقُرآنِ أم يَخفِتُ به؟ قالت: رُبما جَهَرَ به ورُبما خَفَتَ، قلتُ: الله أكبَرُ، الحمدُ لله الذي جعَلَ في الأمرِ سَعَةً [1] .
227 -حدَّثنا حفصُ بنُ عمر، حدَّثنا شُعبةُ، عن علي بن مُدرِكٍ، عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نُجَيٍّ، عن أبيه
عن عليٍّ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَدخُلُ الملائكةُ بَيتًا فيه صُورةٌ ولا كلبٌ ولا جُنُبٌ" [2] .
(1) إسناده صحيح. معتمر: هو ابن سليمان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلية.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (221) ، وابن ماجه (1354) من طرق عن برد بن سنان، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختصرة بالسؤال عن الغسل، ورواية ابن ماجه مختصرة بالسؤال عن قراءة القرآن.
وهو في"مسند أحمد" (24202) ، و"صحيح ابن حبان" (2447) و (2582) .
وانظر ما سيأتى برقم (1437) .
(2) صحيح لغيره دون قوله:"ولا جنب"، وهذا إسناد ضعيف، نجي -وهو الحضرمي الكوفي- لم يرو عنه غير ابنه عبد الله، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وابنه عبد الله بن نجي مختلف فيه، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (253) و (4774) ، وابن ماجه (3650) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وليس عند ابن ماجه قوله:"ولا جنب".=