فهرس الكتاب

الصفحة 2748 من 4434

3226 - حدَّثنا مُسدَّدٌ وعثمانُ بن أبي شيبةَ، قالا: حدَّثنا حفصُ بنُ غِياث، عن ابن جُرَيجٍ، عن سليمانَ بن مُوسى، وعن أبي الزبير، عن جابر، بهذا الحديث [1] .

=وهو في"مسند أحمد" (14148) ، و"صحيح ابن حبان" (3162 - 3165) .

وانظر ما بعده.

قال النووي في"المجموع"5/ 298: قال الشافعي والأصحاب: يكره أن يُجصّص القبر وأن يكتب عليه اسم صاحبه أو غير ذلك، وأن يبنى عليه، وهذا لا خلاف فيه عندنا، وبه قال مالك وأحمد وداود وجماهير العلماء، وقال أبو حنيفة: لا يكره.

قلنا: لكن نقل الطحاوي في"حاشيته"على"مراقي الفلاح"عن صاحب"البحر"قوله: الحديث المتقدم يمنع الكتابة، فليكن هو المعوّل عليه، وقال إبراهيم الحلبي في"غنية المتملي في شرح منية المصلي"ص 599: وكره أبو يوسف الكتابة أيضًا.

والتقصيص: قال في"اللسان": والقَصُّ: الجَصُّ، لغة حجازية، وقيل: الحجارة من الجَصِّ، وقد قصَّصَ داره جصَّصها. ومدينة مُقصَّصة: مطلية بالقصِّ، وكذلك قبر مقصَّص ... والتقصيص: هو التجصيص.

(1) هذا الحديث له إسنادان: فالأول: عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، وهذا إسناد صحيح صرح فيه كل من ابن جريج وأبي الزبير بالسماع في الإسناد السابق عند المصنف، والثاني: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن جابر، وهو منقطع؟ لأن سليمان بن موسى -وهو الأشدق- لم يسمع من جابر، وابن جريج لم يصرح بسماعه من سليمان، ولكن الزيادة التي زادها في حديثه متابع عليها كما بيناه في الحديث السابق.

وأخرجه بالإسناد الأول: مسلم (970) ، والنسائي (2027) من طريق حفص بن غياث، به.

وهو في"صحيح ابن حبان" (3163) مختصرًا بالنهي عن البناء على القبر.

وأخرجه بالإسناد الثاني: ابن ماجه (1563) ، والنسائي (2027) من طريق حفص بن غياث، به. واقتصر ابن ماجه على النهي عن الكتابة.

وهو في"مسند أحمد" (14149) عن محمد بن بكر، عن ابن جريج.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7699) من طريق قيس بن الربيع، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر. وقيل بن الربيع ضعيف يعتبر به، وقد خالف في إسناده حفصَ بن غياث ومحمدَ بن بكر وهما ثقتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت