وصاحب"نصب الراية"، وصاحب"المشكاة"، وصاحب"بلوغ المرام"، وغيرهم من المحدّثين، وأخذ هذه النسخةَ الإمامُ الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن المعروف بابنِ عساكر الدمشقي في كتابه"الإشراف على معرفة الأطراف"، حتى قال السيوطى: إن رواية اللؤلؤي مِن أصح الروايات [1] .
وقد حصل لدينا بحمد الله ثلاث نسخ مصورة عن أصول خطية برواية اللؤلؤي.
2 -أبو بكر محمدُ بنُ بكر بن محمد بنِ عبد الرزاق بن داسَه [2] البصري التمار، وصفه الذهبيُّ بقوله: الشيخ الثقة العالم، قال: وهو آخِرُ مَنْ حدَّث بالسنن كاملًا، عن أبي داود. وكذلك قال أبو علي الغساني: إنَّ روايته أكملُ الروايات، وكذا قال ابن عطية في"فهرسته". وقال أبو الطيب العظيم آبادي: وهي مشهورة في بلاد المغرب [3] . قلنا: وقد اعتمدها من المشارقة الإمام أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصّاص، المتوفى سنة (370 هـ) والإمام أبو سليمان حَمْد بن محمد الخطابي، المتوفى سنة (388 هـ) ، والحافظ أبو نعيم الأصبهاني، المتوفى سنة (430 هـ) ، والحافظ أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة (458 هـ) .
(1) "عون المعبود"14/ 135.
(2) قال المعلّمي في مقدمة"الإكمال"لابن ماكولا ص60: أربعة أسماء صرح أهل العلم بأنه يبقى آخرها هاء وقفًا ووصلًا: ماجه، داسه، منده، سيده.
(3) ابن خير الأشبيلي في (فهرسته) ص 106، وابن عطية في (فهرسته) ص 159، والذهبي في"السير"15/ 538، وأبو الطيب في"عون المعبود"14/ 135.