فهرس الكتاب

الصفحة 2673 من 4434

3136 - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدَّثنا زيدٌ -يعني ابن الحُباب- وحدَّثنا قتيبةُ بن سعيد، حدَّثنا أبو صفوانَ -يعني المَروانيَّ- عن أسامةَ، عن الزهريِّ

عن أنس -المعنى-: أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- مَرَّ على حمزة وقد مُثِّلَ به، فقال:"لولا أن تَجِدَ صفيةُ في نفسِها لتركْتُهُ حتى تأكلَهُ العافيةُ حتى يُحشَرَ من بطونها"، وقَلَّتِ الثياب وكثُرَتِ القتْلى، فكان الرجلُ والرجلان والثلاثةُ يُكفَّنون في الثوب الواحد، زاد قتيبةُ: ثم يُدفَنون في قبرِ واحدٍ، وكان رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يسأل عنهم:"أيهم أكثرُ قرآنًا؟"فيقدِّمه إلى القبلةِ [1] .

3137 - حدَّثنا عباسٌ العَنْبَريُّ، حدَّثنا عثمانُ بن عمرَ، حدَّثنا أسامةُ، عن الزهريِّ

= وانظر لزامًا تعليقنا على الحديث الآتي برقم (3223) .

قلنا: وفي الباب حديث شداد بن الهاد عند النسائي (2091) أن رجلًا من الأعراب جاء إلى النبي -صلَّى الله عليه وسلم- فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك ... فلبثوا قليلًا ثم نهضوا في قتال العدو فأتى به النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قد أصابه سهم ... ثم كفنه النبي -صلَّى الله عليه وسلم- في جبته، ثم قدمه، فصلى عليه ... وإسناده صحيح وعن عبد الله بن الزبير عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار"بسند حسن 1/ 503 أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- أمر يوم أحد بحمزة فسجى ببردة ثم صلَّى عليه فكبر تسع تكبيرات، ثم أتي بالقتلى يصفون ويُصلي عليهم وعليه معهم.

(1) صحيح لغيره كسابقه. أسامة: هو ابن زيد الليثي، وأبو صفوان: هو عبد الله ابن سعيد الأُموي.

وأخرجه الترمذي (1037) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث أنس إلا من هذا الوجه. ثم قال نحو كلام البخاري الذي نقله هو عنه في"العلل الكبير"1/ 411.

وهو في"مسند أحمد" (12300) ، و"شرح مشكل الآثار" (4050) و (4912) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت