فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 4434

189 -حدَّثنا مُسدَّدٌ بن مُسرهَد، حدَّثنا أبو الأحوص، حدَّثنا سِماك، عن عكرمة

عن ابن عبَّاس، قال: أكلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كَتِفًا، ثمَّ مَسَحَ يَدَه بمِسْحٍ كان تحتَه، ثمَّ قامَ فصلَّى [1] .

190 -حدَّثنا حفصُ بنُ عمر النَّمَريُّ، حدَّثنا همَّامٌ، عن قتادة، عن يحيى ابن يَعمَرَ

عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - انتَهَسَ مِن كَتِفٍ، ثمَّ صلَّى ولم يَتَوضَّأ [2] .

=وقوله: ضِفْتُ بكسر الضاد وسكون الفاء: نزلت عليه ضيفًا، يقال: ضِفُت الرجل وتضيفته: إذا نزلت عليه ضيفًا، وأضفته وضيفته: إذا أنزلته بك ضيفًا.

وقوله: تربت يداه. معناه: افتقر. قال الخطابي: هي كلمة تقولها العرب وهم لا يريدون وقوع الأمر، كما قالوا: عقرى حلقى، وهَبِلَتهُ أمُّه، أي ثكلته، فإن هذا الباب لما كثر في كلامهم، ودام استعمالهم له في خطابهم، صار عندهم بمنزلة اللغو، كقولهم: لا والله وبلى والله، وذلك من لغو اليمين الذي لا اعتبار له، ولا كفارة فيه.

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات لاضطراب سماك -وهو ابن حرب- في روايته عن عكرمة، وقد توبع. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي.

وأخرجه ابن ماجه (488) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وهو في"مسند أحمد" (3012) .

وأخرجه دون قوله:"ثمَّ مسح يده بمسح كان تحته"البخاري (5405) من طريق أيوب وعاصم، عن عكرمة، به.

وانظر ما سلف برقم (187) وما سيأتي بعده.

والمِسح بكسر الميم وسكون السين: ثوب من الشعر غليظ.

(2) إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.

وانظر ما سلف برقم (187) .

انْتَهَس: بسين مهملة افتَعَلَ من النَّهْسِ وهو الأكلُ بِمُقَدَّمِ الأسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت