3099 - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو مُعاويةَ، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن الحكَمِ، عن عبدِ الرحمن بن أبي ليلى
عن علي، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، بمعناه، لم يذكرِ الخريفَ [1] .
قال أبو داود: رواه منصور عن الحكم، كما رواه شعبة.
3100 - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدَّثنا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن الحكَمِ، عن أبي جعفرٍ عبدِ الله بن نافع -قال: وكان نافع غلام الحسن بن علي- قال:
= وسيأتي مرفوعًا من طريق أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - كما في الطريق الآتية عند المصنف بعده.
ولقوله:"كان له خريف في الجنة"شاهد من حديث ثوبان عند مسلم في"الصحيح" (2568) بلفظ:"عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع".
وقوله:"كان له خريف في الجنة"قال الخطابي: أي: مخروف من ثمر الجنة، فعيل بمعنى مفعول، وهذا كحديثه الآخر:"عائد المريض على مخارف الجنة"والمعنى -والله أعلم- أنه بسعيه إلى عيادة المريض يستوجب الجنة ومخارفها.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وقد اختُلف في رفعه ووقفه كسابقه.
الحكم: هو ابن عتيبة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه ابن ماجه (1442) ، والنسائي في"الكبرى" (7452) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (612) .
وانظر ما قبله.
وقد ذكر الدارقطني في"العلل"3/ 267 أن أبا بكر بن عياش قد رواه عن الأعمش مرفوعًا كذلك. لكنه قال: إن أبا شهاب الحناط قد رواه عن الأعمش فوقفه.
تنبيه: جاء هذا الحديث في (هـ) بعد الحديث الآتي بعده، ونحن تركناه على الترتيب الذي جاء في النسخة التي شرح عليها العظيم آبادي.