فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 4434

3056 - حدَّثنا محمودُ بن خالدٍ، حدَّثنا مروانُ بن محمدٍ، حدَّثنا معاويةُ، بمعنى إسناد أبي تَوْبهّ وحديثه، قال عند قولِه: ما يقضي عني: فسكتَ عني رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فاغتمزتُها [1] .

3057 - حدَّثنا هارون بن عبد الله، حدَّثنا أبو داودَ، حدَّثنا عمرانُ، عن قتادةَ، عن يزيدَ بن عبدِ الله بن الشِّخِّير

عن عِياضِ بن حِمارٍ، قال: أهديتُ للنبي - صلَّى الله عليه وسلم - ناقةً، فقال:"أسلمتَ؟"فقلت: لا، قال: فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلم:"إني نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشركين" [2] .

= وقوله:"عمود الصبح الأول"هو ما تبلَّج من ضوئه، وهو المستظهر منه، وسطح عمود الصبح على التشبيه بذلك. قاله في"اللسان".

وقوله:"ركائب"جمع رِكاب، وهي الإبل التي تُخرَج ليُجاء عليها بالطعام، قاله النضر بن شميل في كتاب"الإبل"كما في"اللسان".

وقوله:"لك رقابهن وما عليهن"قال في"النهاية": أي: ذواتُهن وأحمالُهن.

وقوله:"ما فعل ما قِبَلك": ما قِبَلَك، أي: ما عندك، قالوا: لي قِبَلك مالٌ، أي:

فيما يليك، ولي قِبَل فلان حق، أي: عنده. والمعنى: ما حالُ ما عندك من المال.

(1) إسناده صحيح كسابقه. معاوية: هو ابن سلام.

وقوله: فاغتمرتها، أي: ما ارتضيت تلك الحالة وكرهتها وثقلت علي.

(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عمران - وهو ابن داوَر القطان - ضعيف يعتبر به، وقد توبع. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.

وهو في"مسند الطيالسي" (1083) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (1667) .

وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (428/ م) من طريق حجاج بن حجاج الباهلي، والطبري في"تهذيب الآثار"- قسم مسند علي - (345) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به. وإسناد البخاري حسن، وإسناد الطبري صحيح.

وقد فاتنا هذان الطريقان في"مسند أحمد" (17482) ، فيستدركان من هنا، وانظر تمام تخريجه في"المسند". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت