فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 4434

3007 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني نافعٌ مولى عبد الله بن عُمرَ

عن عبد الله بن عمر: أن عمر قال: أيُّهَا الناس، إن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان عامَلَ يهود خيبر على أنّا نُخرجُهم اذا شئنا [1] ، فمن كان له مالٌ فَلْيَلْحَقْ به، فإني مُخرِجٌ يهودَ، فأخرجَهم [2] .

= وستأتي قصة إقرارهم على أن يعطوا شطر ثمرهم بالأرقام (3008) و (3408) و (3409) .

وستأتي من حديث مقسم عن ابن عباس برقم (3410) . وانظر ما بعده.

قال الخطابي: مَسْك حيي بن أخطب: ذخيرةٌ مِن صامِتٍ وحُلِيٍّ، كانت له، وتُدعى: مَسك الحمل، ذكروا أنها قُوّمت عشرةَ آلاف دينار، فكانت لا تُزَفُّ امرأة إلا استعاروا لها ذلك الحلي، وكان شارَطَهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - على أن لا يكتموه شيئًا مِن الصفراء والبيضاء، فكتموه ونقضوا العهدَ وظهر عليهم رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فكان من أمره فيهم ما كان.

قلنا: الصفراء والبيضاء، قال ابن الأثير في"النهاية": أي: الذهب والفضة.

و"المسك،: هو الجلد."

و"سعية": هو عمُّ حيى بن أخطب، واسمه سعية بن عمرو كما جاء في رواية البلاذري.

(1) في (أ) و (هـ) : على أن يُخرج إذا شاء، وفي (ب) و (ج) : على أن نخرجهم إذا شئنا، والمثبت من رواية ابن الأعرابي كما أشار إليها في هامش (هـ) ، ومن"مختصر المنذري"، وهو الموافق لما في"مسند أحمد".

(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق -وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم- فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. وقد توبع.

وهو في"مسد أحمد" (90) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت