2997 - حدَّثنا محمدُ بن خَلَّاد الباهليُّ، حدَّثنا بهزُ بن أسَدٍ، حدَّثنا حمادٌ، أخبرنا ثابتٌ عن أنس، قال: وقَعَ فيْ سهمِ دحيةَ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بسبعة أرؤسٍ، ثم دفعها إلى أُم سليم تصنعها وتهيئُها، قال حمادٌ: وأحسبه قال: وتعتد في بيتِها صفيةُ بنتُ حُييٍّ [1] .
2998 - حدَّثنا داودُ بن مُعاذ، حدَّثنا عبدُ الوارث. وحدَثنا يعقوبُ بن إبراهيم -المعنى-، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن عبدِ العزيز بن صُهيبٍ
عن أنس، قال: جُمِعَ السبْيُ -يعني بخيبرَ- فجاء دحيةُ، فقال: يا رسولَ الله: أعْطِنِي جاريةً من السبيِ، قال:"اذهب فَخُذْ جاريةً"فأخذَ صفيةَ بنتَ حُييٍّ، فجاء رجلٌ إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبىَّ اللهِ، اْعطيتَ دحيةَ -قال يعقوبُ: صَفيّةَ بنتَ حُيي، ثم اتفقا- سيدةَ قريظةَ والنضيرِ؟ ما تصلحُ إلا لكَ. قال:"ادْعُوهُ بها"فلما نظر إليها النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال له:"خُذْ جارِيةً من السَّبْي غيرَهَا"وإن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - أعتقَها وتزوجَها [2] .
(1) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه مسلم بإثر (1427) من طريق حماد بن سلمة، به.
وهو في"مسند أحمد" (12240) ، و"صحيح ابن حبان" (7212) .
وانظر ما قبله وما بعده.
وقوله: اشتراها بسبعة أرؤس: لعل المراد أنه عوضه عنها بذلك المقدار، وإطلاق الشراء على العوض على سبيل المجاز، ولعله عوضه عنها جارية أخرى، فلم تطب نفسه، فأعطاه النبي - صلَّى الله عليه وسلم - من جملة السبي زيادة على ذلك.
(2) إسناده صحيح. ابن عُلية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم، وعُلَية أُمُّه، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري مولاهم.
وأخرجه البخاري (371) ، ومسلم بإثر (1427) ، والنسائي في"المجتبى" (3380) من طريق إسماعيل ابن علية، به. =