فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 4434

"مَن وَلاَّهُ الله شيئًا من أمرِ المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم احتجبَ اللهُ عنه دونَ حاجته وخَلَّتِه وفقرِه"قال: فجعل رجلًا على حوائج الناسِ [1] .

2949 - حدَّثنا سلمةُ بن شَبيبٍ، حدَّثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا مَعمرٌ، عن همّام بن مُنبِّه قال:

هذا ما حدَّثنا أبو هريرة، قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم:"ما أُوتيكُم من شيءٍ وما أَمنَعَكموهُ، إنْ أنا إلاَّ خازنٌ أضَعُ حيثُ أُمِرْتُ" [2] .

(1) إسناده صحيح. أبو مريم الأزدي: اسمه عمرو بن مرة الجهني، كما جزم به البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 308، والترمذي بإثر (1382) ، والبغوي فيما نقله الحافظ في"الإصابة"في ترجمة أبي مريم الأزدي.

وأخرجه الترمذي (1382) من طريق يحيي بن حمزة، بهذا الإسناد.

وانظر"مسند أحمد" (15651) .

وأخرجه بنحوه الترمذي (1381) من طريق أبي الحسن الجزري، عن عمرو بن مرة. وإسناده ضعيف لجهالة أبي حسن هذا، ولهذا قال الترمذي: غريب.

وهو في"مسند أحمد" (18033) .

قال الخطابي: قوله: ما أنعمنا بك، يريد ما جاءنا بك، أو ما أعملك إلينا، وأحسبه مأخوذًا من قوله: نَعَمْ ونِعمة عين، أي: قرة عين، وإنما يقال ذلك لمن يُعتَدُّ بزيارته ويُفرح بلقائه، كأنه يقول: ما الذي أطلعك علينا وحيانا بلقائك، ومن ذلك قوله: أنعم صباحًا، هذا أو ما أشبهه مِن الكلام، والله أعلم.

(2) إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام.

وأخرجه أحمد (8155) . والبغوي في"شرح السنة" (2719) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (3117) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"ما أُعطيكم ولا أمنعكم، إنما أنا قاسم، أضع حيث أُمِرتُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت