2910 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعمر، عن الزهري، عن علي بن حُسينٍ، عن عَمرو بن عثمان
عن أسامة بن زيد، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أين تنزلُ غدًا؟ -في حجته- قال:"وهَل ترك لنا عَقِيلٌ منزلًا؟"ثم قال:"نحنُ نازِلُون بخَيْفِ بني كِنانةَ، حيث قاسمتْ قريشٌ على الكفْرِ"، يعني: الْمُحصَّب، وذلك أن بني كِنانةَ حالفتْ قريشًا على بني هاشمٍ: أن لا يناكِحُوهم، ولا يبايِعُوهم ولا يُؤوُهُم [1] .
قال الزهريُّ: والخَيفُ: الوادي.
2911 - حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا حمّادٌ، عن حَبيبٍ المُعلم، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جده عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"لا يتوارثُ أهلُ مِلَّتَين شتَّى" [2] .
= وقال الخطابي: واختلفوا في ميراث المرتد: فقال مالك بن أنس وابن أبي ليلى والشافعى: ميراث المرتد فيءٌ ولا يرثُه أهله، وكذلك قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
وقال سفيان الثوري: ماله التليد لورثته المسلمين، وما اكتسبه وأصابه في ردته فهو فيء للمسلين، وهو قولُ أبي حنيفة.
وقال الأوزاعي وإسحاق بن راهويه: ماله كله لورثته المسلمين، وقد روي ذلك عن علي كرم الله وجهه وعبد الله، وهو قول الحسن البصري والشعبي وعمر بن عبد العزيز (وهو قول أبي يوسف ومحمد بن الحسن) .
(1) إسناده صحيح.
وهو مكرر السالف برقم (2010) .
(2) إسناده حسن. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه ابن ماجه (2731) ، والنسائي في"الكبرى" (6350) و (6351) من طرق عن عمرو بن شعيب، به. =