عن أبيه: أنَّ النَّجاشيَّ أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُفَّين أسوَدَينِ ساذَجَينِ، فلَبِسَهما ثمَّ تَوضَّأ ومسحَ عليهما. قال مُسدَّدٌ: عن دَلْهَم بن صالح [1] .
قال أبو داود: هذا مما تفرَّدَ به أهلُ البصرة.
156 -حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس، حدَّثنا ابنُ حَيٍّ -هو الحسنُ بنُ صالح-، عن بُكير بن عامر البَجَلي، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم
عن المغيرة بن شُعبَة: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مسحَ على الخُفَّين، فقلتُ: يا رسولَ الله، أنسيتَ؟ قال:"بل أنتَ نسيتَ، بهذا أمرني ربِّي عزَ وجلَّ" [2] .
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، دلهم بن صالح ضعيف، وحجير بن عبد الله مجهول.
وأخرجه الترمذي (3030) ، وابن ماجه (549) و (3620) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (22981) ، و"شرح مشكل الآثار" (4347) .
وأخرج البيهقي 1/ 283 من طريق أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي، عن المغيرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضّأ ومسح على خفيه، قال: فقال رجل عند المغيرة بن شعبة: يا مغيرة، ومن أين كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - خفان؟ قال: فقال المغيرة: أهداهما إليه النجاشي. وقال البيهقي: هذا شاهد لحديث دلهم بن صالح. قلنا: ورجال إسناده ثقات.
قوله:"ساذجين"الساذَج: بفتح الذال وكسرها: هو الخالص غيرُ المَشُوب وغيرُ المنقوش، أي: غير منقوشين، أو على لون واحد لم يُخالط سوادَهما لون آخر، أو لا شعر عليهما، وهو معرَّب عن: سادَه بالفارسية.
(2) ضعيف بهذا السياق، فقد تفرد به هكذا بكير بن عامر البجلي، وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقات.=