فهرس الكتاب

الصفحة 2376 من 4434

= النيسابوري قوله: الذي عندي في هذا الحديث أن عبد الرزاق أخطأ فيه، لأنه ليس فيه محمد بن ثابت، إنما هو: سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت.

وكذلك قال ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم والإيهام"4/ 588 - 589.

وبذلك جزم الذهبي في"الميزان"في ترجمة سباع، بأن الصحيح عن ابن جريج بحذف محمد بن ثابت.

وكذلك قال المزي في"تحفة الأشراف"13/ 101: المحفوظ عن سباع، عن أم كرز. وانظر ما قبله وما بعده.

وأما الحديث الأول فأخرجه الشافعي في"سننه" (410) ، والحميدي (347) وابن أبي شيبة 9/ 42، وإسحاق بن راهويه ج 4 و5/ ص 158، وأحمد (27139) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3284) ، وابن حبان (6126) ، والرامهرمزي في"المحدث الفاصل"ص 258 - 259، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 94، والحاكم 4/ 237، والبيهقي في"السنن الكبرى"9/ 311، وفي"الصغرى" (1845) ، وابن عبد البر في"التمهيد"4/ 315، والبغوي في"شرح السنة" (2818) من طريق سفيان ابن عِيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وأخرجه الطيالسي (1634) ، والطبراني في"الكبير"25/ (407) ، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 95، والبيهقي في"السنن الكبرى"9/ 311 من طريق سفيان بن عيينة، به. دون ذكر والد عُبيد الله في إسناده، فأتوا به على الصواب.

قال الخطابي: قوله:"مكناتها"قال أبو الزناد الكلابي: لا نعرف للطير مكنات، وإنما هي وُكُنات، وهي موضع عُشّ الطائر.

وقال أبو عبيد: وتفسير"المكنات"على غير هذا التفسير. يقال: لا تزجروا الطير ولا تلتفتوا إليها، أقروها على مواضعها التي جعلها الله لها من أنها لا تضر ولا تنفع.

وكلاهما له وجه.

وقال الشافعي: كانت العرب تولع بالعيافة وزجر الطير. فكان العربي إذا خرج من بيته غاديًا في بعض حاجته نظر: هل يرى طيرًا يطير فيزجر سُنوحه أو بروحه؟ فإذا لم ير ذلك عمد إلى الطير الواقع على الشجر فحركه ليطير، ثم ينظر أيَّ جهة يأخذ فيزجره، فقال لهم النبي - صلَّى الله عليه وسلم: أقروا الطير على أمكنتها، لا تطيروها ولا تزجروها.

وقيل: قوله:"أقرُّوا الطير على مكناتها"فيه كالدلالة على كراهة صيد الطير بالليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت