فهرس الكتاب

الصفحة 2350 من 4434

2805 - حدَّثنا مُسلِمُ بن إبراهيمَ، حدَّثنا هشام، عن قتادةَ، عن جُرَيّ بن كُلَيبٍ

= الدارقطني في"العلل"3/ 239، وذكر أن الجراح بن الضحاك قد رواه عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي مرفوعًا. قلنا: وسعيد بن عمرو بن أشوع ثقة، وقيس بن الربيع كان شعبة وسفيان يوثقانه، وتكلم فيه الأكثرون، ولكن الجراح ابن الضحاك صدوق حسن الحديث، فباجتماع روايتيهما يحسن الحديث، وذكر العراقى أن أبا الشيخ رواه في"الأضاحي"بسند جيد إلى زهير بن معاوية وأبي بكر بن عياش، وصرح فيه أبو إسحاق بسماعه لهذا الحديث من شريح بن النعمان، فالله تعالى أعلم.

وقد رواه الثوري، عن ابن أشوع، عن شريح، عن علي موقوفًا. قال الدارقطني:

ويشبه أن يكون القول قول الثوري.

وأورده كذلك البخاري في"تاريخه الكبير"4/ 230 من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، به مرفوعًا، وقال: لم يثبت رفعُه. ثم ساقه من طريق أبي نعيم ووكيع عن سفيان الثوري، عن سعيد بن أشوع، قال: سمعت شريح بن النعمان يقول: لا مقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء. سليمة العين والأذن.

وأخرجه ابن ماجه (3142) ، والترمذي (1573) و (1574) ، والنسائي(4372 -

4375)من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.

وهو في"مسند أحمد" (609) ، وصححه الترمذي، وانتقاه ابن الجارود (906) ، وصححه الحاكم 4/ 224 ووافقه الذهبي، وصححه كذلك الضياء في"المختارة" (487) و (488) .

وانظر ما بعده.

قال ابن قدامة في"المغني"13/ 373: وهذا نهي تنزيه، ويحصل الإجزاء بها، لا نعلم فيه خلافًا.

وقال الخطابي:"العضب"كسر القرن، وكبش أعضب، ونعجة عضباء.

وقوله: نستشرف العين والأذن، معناه: الصحة والعِظَم، ويقال: أذن شراقية.

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: الشرقاء من الغنم المشقوقة الأذنين.

والخرقاء: أن يكون في الأذن ثقب مستدير.

والمقابلة: أن يقطع من مقدم أذنها شيء، ثم يترك معلقًا، كأنه زنمة.

والمدابرة: أن يفعل ذلك بمؤخر الأذن من الشاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت