فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 4434

قال أبو داود: تُنْقِي: ليس لها مُخٌّ.

2803 - حدَّثنا إبراهيمُ بن موسى الرازيُّ، أخبرنا ح

وحدَثنا عليُّ بن بَحْرٍ، حدَّثنا عيسى - المعنى - عن ثَورٍ، حدثني أبو حُميدٍ الرُّعَينيُّ، أخبرني يزيدُ ذو مِصرَ، قال:

أتيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ. فقلت: يا أبا الوليد، إنى خرجتُ ألتمِسُ الضحايا فلم أجد شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرْماء, فكرهتُها، فما تقولُ؟ قال: أفلا جِئتَني بها، قلتُ: سبحان الله! تجوزُ عنكَ ولا تجوزُ عني؟ قال: نعم، إنك تَشكُّ ولا أشكُّ، إنما نهى رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- عن المُصفَّرةِ والمُستأصَلةِ والبَخْقَاء والمُشَيّعةِ والكَسْراء.

والمُصفَّرة: التي تُستأصَلُ أُذنها حتى يبدُوَ سِماخُها، والمُسْتأصَلةُ: التي استُؤْصِل قرنُها من أصلِه، والبَخْقاءُ: التي تُبْخَق عَينُها، والمشيّعة: التي لا تتبع الغنم، عَجَفًا وضَعفًا، والكسراء: الكَسِيرُ [1] .

= حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عُبَيد بن فيروز عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم.

وهو في"مسند أحمد" (18510) ، و"صحيح ابن حبان" (5919) .

قال الخطابي: قوله:"لا تُنقى"أي: لا نقِي لها، وهو المخُّ.

وفيه دليل على أن العيب الخفيف في الضحايا معفو عنه.

ألا تراه يقول:"بيّنٌ عَورُها، وبين مرضُها، وبيّن ظَلعها"فالقليل منه غير بيِّن، فكان معفوًا عنه.

(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو حميد الرعيني ويزيد ذو مِصر مجهولان. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وثور: هو ابن يزيد.

وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 330، وأحمد (17652) ، والطبراني في"الكبير"17/ (314) ، والحاكم 4/ 225، والبيهقي 9/ 275، والمزي في ترجمة يزيد من"تهذيب الكمال"32/ 292 - 293 من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت