فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 4434

2742 - حدَّثنا الوليدُ بن عتبةَ الدِّمشقىُّ، قال: قال الوليدُ - يعني ابنَ مُسلم، حَدَثتُ ابنَ المبارك بهذا الحديثِ، قلتُ: وكذا حدَّثنا ابنُ أبي فَروةَ

عن نافعٍ، قال: لا تَعدِلْ مَن سميت بمالكٍ، هكذا أو نحوَه، يعني مالكَ بن أنسِ [1] .

2743 - حدَّثنا هَنّادٌ، حدَّثنا عَبدةُ بنُ سُليمانَ الكِلابيُّ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن نافع عن ابنِ عُمرَ، قال: بعثَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- سريةً إلى نجْدٍ، فخرجتُ معها، فأصبنا نَعَمًا كثيرًا، فنفَّلنا أميرُنا بعيرًا بعيرًا لكل إنسانٍ، ثُم قدِمنا على رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- فَقَسَمَ بيننا غَنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجلٍ منا

= وبين السرية، وأن أهل السرية فضلوا على الجيش بعيرًا بعيرًا، وحديث الليث ومالك وعبيد الله بن عمر وأيوب عن نافع يدل على أن الاثني عشر بعيرًا كان سهمان السرية وأنهم هم الذين نُفلوا مع ذلك بعيرًا بعيرًا. أفاده ابن عبد البر في"التمهيد"14/ 39 - 40.

وأخرجه ابن الجارود (1074) ، وأبو عوانة (6620) ، والبيهقي 6/ 312، وابن عبد البر في"التمهيد"14/ 37 - 38 و 38 - 39 من طريق شعيب بن أبي حمزة، به.

وسيأتى الحديث عند أبي داود من طريق ابن إسحاق برقم (2743) ، ومن طريق مالك والليث برقم (2744) ، ومن طريق عُبيد الله بن عمر برقم (2745) .

وانظر تمام تخريجه عند الحديث (2744) و (2745) .

قال البغوي في"شرح السنة"11/ 112: والنفل: اسم لزيادة يعطيها الإمام بعض الجيش على القدر المستحق، ومنه سميت النافلة لما زاد على الفرائض من الصلوات. وفي الحديث دليل على أنه يجوز للإمام أن يُنفِّل بعض الجيش لزيادة غناء وبلاء منهم في الحرب يخصهم من بين سائر الجيش، لما يصيبهم من المشقة ويجعلهم أسوة الجماعة في سهمان الغنيمة.

(1) إسناده ضعيف جدًا. ابن أبي فروة -وهوإسحاق بن عبد الله- متروك الحديث. وانظر ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت