فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 4434

عن عبدِ الله بن أبي أوفَى قال: قلتُ: هل كنتم تخمِّسوُن -يعني الطعامَ- في عهدِ رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم-؟ فقال: أصبْنا طعامًا يومَ خَيبَر، فكان الرجلُ يجيءُ فيأخذُ منه مقدارَ ما يكفيه ثم ينصرفُ [1] .

2705 - حدَّثنا هنَّادُ بن السَّرِيِّ، حدَّثنا أبو الأحوصِ، عن عاصمٍ -يعني ابنَ كُليبٍ- عن أبيه

عن رجلِ من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- في سفر فأصابَ الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهدٌ، وأصابوا غنمًا فانتَهبُوها، فإن قُدُورنَا لَتَغِلي إذ جاءَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يمشي على قوسِه، فأكْفأ قُدُورنا بقوسه، ثم جعلَ يُرَمِّلُ اللحمَ بالتُّراب، ثم قال:"إن النُّهْبَة ليست بأحلَّ من الميتةِ"أو"إن الميتةَ ليستْ بأحلَّ من النُّهْبةِ"الشَّكُّ من هنَّادٍ [2] .

(1) إسناده صحيح. أبو إسحاق الشيباني: سليمان بن أبي سليمان، وأبو معاوية: هو محمد بن خَازم الضرير، ومحمد بن العلاء: هو أبو كُريب الهمْداني، مشهور بكنيته.

وأخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (2740) ، وأحمد (19124) ، وابن الجارود (1072) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3454) ، والحاكم 2/ 126 و 133 - 134، والبيهقي في"السنن الكبرى"9/ 60، وفي"دلائل النبوة"4/ 241 من طريق أبي إسحاق الشيباني، به.

(2) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عاصم بن كليب -وهو ابن شهاب- وأبيه، فهما صدوقان لا بأس بهما، لكن روي الحديث من وجه آخر عن رافع بن خديج وهو أنصاري، فلعله هو، والله أعلم. أبو الأحوص: هو سلاّم بن سُليم.

وأخرجه سعيد بن منصور (2636) ، والبيهقي 9/ 61 من طريق عاصم بن كليب، به.

وأخرج البخاري (2488) ، ومسلم (1968) ، وابن ماجه (3137) ، والترمذي (1691) ، والنسائي (4297) عن رافع بن خديج، نحوه. إلا أنه قال: فأمر النبيُّ بالقدور فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير.

وانظر في شرح هذا الحديث"فتح الباري"9/ 626 - 627 رقم الحديث (5498) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت