عن جدِّه قال: رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يمسَحُ رأسَه مرَّةَ واحدةً، حتَّى بَلَغَ القَذَالَ -وهو أوَّلُ القَفَا-، وقال مُسدَّدٌ: مسحَ رأسَه مِن مُقدَّمِه إلى مُؤخَّرِه حتَّى أخرَجَ يَدَيهِ مِن تحتِ أُذُنَيه [1] .
قال مُسدَّدٌ: فحدَّثتُ به يحيى [2] فأنكره.
قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ يقول: ابنُ عُيَينة -زعموا- كان يُنكِرُه ويقول: أَيْشٍ هذا: طلحة، عن أبيه، عن جَده [3] ؟!.
133 -حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ، حدَّثنا يزيدُ بنُ هارون، أخبرنا عَبَّادُ بنُ منصور، عن عِكرِمة بن خالد، عن سعيد بن جُبير
(1) إسناده ضعيف، ليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف، ومُصرف والد طلحة مجهول.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة 1/ 16، وأحمد (15951) ، والطحاوي 1/ 30، والطبراني 19/ (407) و (408) و (409) ، والبيهقي 1/ 60 من طرق عن ليث، بهذا الإسناد. وضعَّف إسناده البيهقي والنووي في"المجموع"1/ 500، وابن حجر في"التلخيص"1/ 92.
قوله:"القذال"هو القفا، وظن بعضهم أن المراد به هنا الرقبة، قال الحافظ فى"التلخيص": ولعل مستند البغوي في مسح القفا -يعني الرقبة- ما رواه أحمد وأبو داود من حديث طلحة بن مصرف ... وإسناده ضعيف. قلنا: وسياق هذا الحديث عند المصنف أنه في مسح الرأس لا الرقبة، وكذا جعله ابن أبي شيبة والطحاوي.
(2) هو ابن سعيد القطان كما صرح به البيهقي 1/ 51.
(3) جاء على الهامش (أ) تفسيرًا لكلام ابن عيينة هذا: يعني أنكر أن يكون لجد طلحة بن مصرف صحبة. وجاء في أصل (هـ) : أيش هذا يعني أن جده لا تحفظ له صحبة ولهذا أنكره: طلحة عن أبيه عن جده.