فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 4434

2647 - حدَّثنا أحمد ابن يونس، حدَّثنا زهُيرٌ، حدَّثنا يزيد بن أبي زياد، أن عبدَ الرحمن بن أبي ليلى حدثه

أن عبدَ الله بن عُمر حدثه: أنه كان في سَرِيَّةٍ، من سرايا رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم-، قال: فحَاصَ الناسُ حَيْصَةً، فكنت فيمن حَاصَ، قال: فلما بَرَزْنا قلنا: كيف نصنعُ، وقد فَرَرْنا من الزَّحْف، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلنا: ندخُل المدينةَ، فنثبتُ [1] فيها، لنذهبَ، ولا يرانا أحدٌ، قال: فدخلنا، فقلنا: لو عَرَضنَا أنفسنا على رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- فإن كانت لنا توبةٌ أقَمْنا، وإن كان غيرَ ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا لِرسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلما خرج قُمنا إليه، فقلنا: نحن الفَرَّارون، فأقبلَ إلينا، فقال:"لا، بل أنتم العَكَّارون"، قال: فدنَونا فقبَّلْنا يدَه، فقال:"أنا فِئةُ المُسلمين" [2] .

(1) كذا في (أ) : فنثبت، وهي كذلك عند العظيم آبادي والسهارنفوري. وفي (ج) : فنبيت، وهي كذلك عند ابن سعد وأحمد، وفي (ب) و"اختصار السنن"للمنذري: فنتثبَّت، وفي (هـ) : فننبثُّ، وأشار الحافظ في نسخه (أ) إلى أن رواية ابن الأعرابي: فننبتُّ، والله أعلم بالصواب.

(2) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين- أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي، زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.

وأخرجه بنحوه الترمذي (1813) من طريق سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، به. ولم يذكر فيه قصة تقبيل اليد، وقال: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد.

وهو في"مسند أحمد" (5384) .

وفي الباب عن عروة بن الزبير عند ابن إسحاق كما في"السيرة النبوية"لابن هشام 4/ 24 قال ابن إسحاق: فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: لما دنوا من حول المدينة تلقاهم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- والمسلمون، قال: ولقيهم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت