قال أبو داود: لم يجئ به إلا معمرٌ -يعني:"الحَربُ خَدْعةٌ"- من هذا الطريق [1] .
= وأخرجه البيهقي 9/ 150 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (9744) ومن طريقه أحمد (27175) ، وأبو عوانة (6548) ، وابن حبان (3370) ، والطبراني في"الكبير"19/ (90) ، وأبو بكر القطيعي في"جزء الألف دينار" (321) ، وأخرجه أبو عوانة (6549) من طريق عبد الله بن المبارك، والقضاعي في"مسند الشهاب" (8) من طريق الحسن بن أبي جعفر، ثلاثتهم (عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك والحسن) عن معمر، بهذا الإسناد. إلا أن ابن المبارك قال في روايته عند أبي عوانة: عن ابن كعب بن مالك. فلم يُسمِّه. وليس في رواية عبد الرزاق وابن المبارك عند أبي عوانة أنه -صلَّى الله عليه وسلم- كان إذا أراد غزوة ورّى غيرها.
وأخرجه أبو عوانة (6547) من طريق زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: قال: يعني كعب بن مالك ...
وأخرجه أبو عوانة (6546) من طريق يونس بن زيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن عمه عُبيد الله -وكان قائد أبيه- عن كعب بن مالك، وفي الإسناد إلى يونس يعقوب بن محمد الزهري ضعيف الحديث.
وأخرجه دون قوله:"الحرب خدعة": البخاري (2947) من طريق عُقيل بن خالد، ومسلم (2769) من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري، والنسائي في"الكبرى" (8728) من طريق إسحاق بن راشد، ثلاثتهم عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن كعب بن مالك.
وأخرجه كذلك النسائي في"الكبرى" (8727) من طريق معقل بن عبيد الله، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه عُبيد الله، عن كعب ابن مالك.
وأخرجه كذلك البخاري (2948) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن جده كعب بن مالك.
وقوله: ورَّى غيرها: معنى التورية: أن يريد الإنسان الشيء فيظهر غيره.
(1) مقالة أبي داود هذه أثبتناها من (هـ) وهي برواية ابن داسه.