فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 4434

2634 - حدَّثنا مُوسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، أخبرنا ثابتٌ

عن أنسٍ: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- كان يُغيرُ عند صلاة الصبحِ، وكان يَتَسَمَّعُ، فإذا سَمِعَ أذانًا أمْسَكَ، وإلا أغارَ [1] .

2635 - حدَّثنا سعيدُ بن منصورٍ، حدَّثنا سفيانُ، عن عبدِ الملك بن نَوفَلِ ابن مُسَاحِقٍ، عن ابنِ عِصامٍ المزنيِّ

عن أبيه، قال: بعثنا رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- في سَرِيّةٍ، فقال:"إذا رَأيتم مَسجدًا، أُو سمعتُم مُؤذِّنًا، فلا تَقتُلُوا أحَدًا" [2] .

(1) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني، وحماد: هو ابن سلمة.

وأخرجه مسلم (382) ، والترمذي (1711) و (1712) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وزادا في روايتهما: فسمع رجلًا يقول: الله كبر الله أكبر، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"على الفطرة"ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"خرجتَ من النار".

وهو في"مسند أحمد" (12351) ، و"صحيح ابن حبان" (4745) و (4753) .

قال الخطابي: فيه من الفقه أن إظهار شعار الإسلام في القتال وعند شن الغارة يُحقن به الدم، وليس كذلك حال السلامة والطمأنينة التي يتسع فيها معرفة الأمور على حقائقها واستيفاء الشروط اللازمة فيها.

ونقل عن الشافعي قوله في هذا الحديث: إنما كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- لا يُغير حتى يصبح ليس لتحريم الغارة ليلًا أو نهارًا، ولا غارّين، وفي كل حالٍ، ولكنه على أن يكونَ يبصر من معه كيف يُغيرون احتياطًا أن يُؤتَوا من كمين ومن حيث لا يشعرون، وقد يختلط أهل الحرب إذا أغاروا ليلًا، فيقتل بعض المسلمين بعضًا.

(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة ابن عصام المزني، قال الذهبي في"الكاشف": تفرد عنه عبد الملك بن نوفل، وقال الحافظ في"التقريب": لا يُعرف حاله. قنا: ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وعبد الملك بن نوفل بن مُساحق صدوق حسن الحديث. سفيان: هو ابن عُيينة.

وهو في"سنن سعيد بن منصور" (2385) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت