2626 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدَّثني نافعٌ
عن عبد الله، عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، أنه قال:"السمعُ والطاعةُ على المرء المسلمِ فيما أَحبَّ وكَرِهَ، ما لم يُؤمَر بمعصيةٍ، فإذا أمُر بمعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ" [1] .
2627 - حدَّثنا يحيى بنُ مَعينٍ، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بن عبد الوارثِ، حدَّثنا سليمانُ بن المغيرةِ، حدَّثنا حميدُ بن هِلالٍ، عن بِشْرِ بن عاصمٍ
عن عُقبةَ بن مالكٍ -من رَهْطِهِ- قال: بعثَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- سريةً فسلَّحتُ رجلًا منهم سيفًا، فلما رجَعَ قال: لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"أعَجَزْتُم إذْ بعثتُ رجلًا منكم، فلم يَمْضِ لأمري، أن تجعلُوا مكانَه مَن يمضي لأمري؟" [2] .
= نصَر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- في الجملة، وإلى التعدد جنح ابن القيم، وأما ابن الجوزي فقال: قوله: من الأنصار، وهم من بعض الرواة وإنما هو سهمي. قلت (القائل ابن حجر) : ويؤيده حديث ابن عباس ... قلنا: يعني الحديث السالف قبله.
ورواية شعبة بن الحجاج عن زُبيد اليامي التي عند المصنف والشيخين ليس فيها قوله: من الأنصار، فيترجح قول ابن الجوزي، والله تعالى أعلم.
وهو في"مسند أحمد" (622) .
(1) إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن عمر بن الخطاب، ونافع مولاه، وعُببد الله: هو ابن عمر العمري، ويحيي: هو ابن سعيد القطان، ومُسَدَد: هو ابن مُسَرهد.
وأخرجه البخاري (2955) ، ومسلم (1839) ، وابن ماجه (2464) ، والترمذي (1803) ، والنسائي (4206) من طرق عن نافع، عن ابن عمر.
وهو في"مسند أحمد" (4668) .
(2) إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي، فقد قال الحافظ في"التهذيب": لم ينسبه النسائي إذ وثقه، وزعم ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي، وأن الليثي مجهول الحال. قلنا: قد أطلق الذهبي في"الميزان"توثيقه عن =